اذاعة وتلفزيون

فنان: دفاتر التحملات من أسباب الرداءة

مخرج مسلسل “وعدي” نفى وجود نية العمل على جزء ثان

قال المخرج المغربي ياسين فنان، إن دفاتر التحملات والطريقة التي يتم بها تنزيلها، تعد أحد الأسباب الرئيسية في تدني المنتوج التلفزيوني الرمضاني ورداءته.
وأضاف مخرج مسلسل «وعدي»، في حديث مع «الصباح»، أن طبيعة الإجراءات الإدارية المعقدة لا تترك مجالا زمنيا كافيا للمشتغلين في المجال الفني للاشتغال بشكل مريح، وهو ما ينعكس سلبا على العديد من الأعمال التلفزيونية التي يغلب على الكثير منها طابع الارتجال والتسرع.
ورغم أن مسلسل «وعدي» الذي اعتبره عدد من المتتبعين أحد أنجح الأعمال التي حظيت بمتابعة كبيرة خلال الموسم الرمضاني الذي ودعناه، إلا أن فنان يقول إن الاشتغال على ذلك المسلسل كان متعبا، واضطر طاقمه إلى الاشتغال أزيد من 14 ساعة في اليوم حتى يكون العمل جاهزا للعرض التلفزيوني في الوقت المناسب.
ونفى المخرج الشاب ما تردد، أخيرا، حول بدء طاقم مسلسل «وعدي» الاستعداد لتحضير الجزء الثاني للمسلسل، معتبرا الأمر مجرد إشاعة، مؤكدا أنه لم يتم تداول الأمر مطلقا، وفي الوقت نفسه لم يستبعد إمكانية الاشتغال على جزء ثان في حال إذا تم التوصل إلى نص جيد مكتوب.  
ولم يتوقع المخرج الشاب النجاح الذي صادفه المسلسل الذي تألقت فيه مجموعة من الأسماء الفنية منهم هند حبيركو وطارق البخاري وتيليلا وأسامة بسطاوي وآخرون، مؤكدا أن الطاقم الفني والتقني بذل مجهودا مضاعفا ليخرج المسلسل بالصيغة التي شاهدها المتتبعون وحظيت باستحسان الكثير منهم.
ولم يخف فنان أن تعديلات كثيرة أجريت على النص الأصلي الذي جاء فكرة للمنتجة هندة سيقال تم تطويرها عبر خلية كتابة صاغت السيناريو والحوار، الذي خضع بدوره لتصرفات من قبل الطاقم الفني والتقني حسب ظروف التصوير ومتغيرات الأحداث.
وعن الفرق بين مسلسل «وعدي»، ومسلسل «زينة» الذي أخرجه ياسين فنان وبث السنة الماضية، قال المخرج المغربي إنه حاول استثمار عوامل نجاح هذه التجربة التلفزيونية من خلال الاعتماد على قصص من صميم المجتمع المغربي، مع الحفاظ على نوع من الاستمرارية الفنية والتقنية في معالجة هذه القضايا في المسلسلين معا.
وجدير بالإشارة إلى أن ياسين فنان من مواليد الرباط ، درس الفنون المسرحية في باريس، وخاض أول تجربة فنية له سنة 2002 من خلال كتابة أول شريط قصير له بعنوان «الجرح الصغير»، بعدها ألف سيناريوهات عديدة وتم اخراجها من قبل بعض المخرجين ، بما في ذلك المخرج يونس ركاب ، وفي 2004 قام بإخراج ثلاثة أفلام قصيرة، وفي السنة المولية قدم ثلاثة أفلام لشركة «عليان» لصاحبها المخرج نبيل عيوش  وهي «العودة إلى الجحيم» ، و»شجاع تحت أرض أكادير» ثم «الهيكل العظمي»، وفي 2007 التقى بالمخرج المغربي علي المجبود، ثم أخرجا معا سلسلة «ساعة في الجحيم» في ثلاثة أجزاء منها، قبل أن يشتغل في «العقبة ليك» ثم مسلسل «بنات لالة منانة» قبل أن يخوض تجربة سينمائية من خلال فيلم «كاريان بوليود».
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق