fbpx
خاص

الرامي: وسائل الإعلام ركزت على تحليل مضامين الخطاب

قال عبد الوهاب الرامي، الباحث الإعلامي وأستاذ في المعهد العالي للإعلام والاتصال، إن الإعلان عن الخطاب الملكي خلق حالة من الانتظار والتأهب لدى كل وسائل الإعلام، إذ مباشرة بعد إلقائه سارعت العديد منها، خاصة الإلكترونية، إلى التعليق عليه. ووصفت العديد من المواقع الإلكترونية، حسب الرامي، الخطاب الملكي بالتاريخي، كما كانت التعليقات على الموقع الإلكتروني “فايس بوك” إيجابية جدا بشأن كل مضامينه.
وأوضح الرامي أن وسائل الإعلام ركزت في تغطيتها الإعلامية على قراءة الأحزاب السياسية لمضامين الخطاب الملكي، الذي استبق انتظارات كثير منها والتي لم ترق مطالبها إلى العرض الملكي.
وأضاف عبد الوهاب الرامي أن وسائل الإعلام في تحليلها للخطاب الملكي أوضحت أنه في مضمونه التقط الإشارة من خلال الاحتجاجات الشعبية وتفاعل معها بشكل إيجابي، الأمر الذي خلق على مستوى العالم العربي نموذجا للانتقال السلمي نحو مزيد من الديمقراطية سواء على مستوى حرية التعبير أو العدالة الاجتماعية.
وركزت وسائل الإعلام على تحليل مضامين الخطاب الملكي، خاصة إحداث دستور جديد وطرحه للاستفتاء في ارتباط مع الجهوية الموسعة ودسترة الأمازيغية، إضافة إلى نقاط أخرى.
وبدأت أصوات داخل العديد من وسائل الإعلام، حسب الرامي، في طرح أسئلة حول طابع المضامين الحقيقية وما ستسفر عنه توجهاتها، وكذلك تبحث عن مستوى تمثيلها على أرض الواقع.
ومن بين الأسئلة الأخرى التي طرحتها وسائل الإعلام بعد الخطاب الملكي، يقول الرامي، أنها تطرقت إلى ضرورة إعادة النظر في كافة مؤسسات الدولة وكل اختصاصات أجهزتها وكيفية مصاحبة المؤسسات لهذا التغيير الدستوري العميق وفق ما جاء في الخطاب الملكي.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق