رفض تقاسم منصة النهضة مع الدوزي أربكت عودة الفنان اللبناني وائل كفوري إلى مهرجان "موازين... إيقاعات العالم"، ترتيبات النسخة المقبلة من التظاهرة، والتي من المنتظر أن تنطلق فعالياتها 19 يونيو الجاري، بعدما تمسك بشروط تنظيمية خاصة فرضت على إدارة المهرجان إعادة النظر في جزء من البرمجة الفنية المرتبطة بمنصة النهضة، الخاصة بالأغنية العربية. وكشفت معطيات حصلت عليها "الصباح" من مصادر مطلعة، أن كفوري اشترط إحياء سهرته بشكل منفرد، رافضا تقاسم منصة "النهضة" مع أي فنان آخر خلال الأمسية المخصصة له، وهو ما وضع المنظمين أمام ضرورة تعديل تصورات وضعت في وقت سابق، تهم توزيع السهرات والفنانين المشاركين. وكان من المنتظر، حسب المصادر ذاتها، أن يفتتح عبد الحفيظ الدوزي، السهرة نفسها قبل صعود النجم اللبناني إلى المنصة، إلا أن تمسك كفوري بهذا الشرط دفع إدارة المهرجان إلى مراجعة عدد من التفاصيل التنظيمية وإعادة ترتيب البرنامج النهائي للدورة. وأفادت المصادر أن المفاوضات بين الطرفين شهدت نقاشا مطولا حول مجموعة من الجوانب التعاقدية قبل الوصول إلى اتفاق نهائي، خاصة أن إدارة المهرجان كانت حريصة على استقطاب كفوري بعد سنوات من الغياب عن التظاهرة الفنية. وبعد تجاوز مختلف النقاط العالقة، حسمت إدارة "موازين" مشاركة الفنان اللبناني ضمن دورة 2026، ليعود إلى لقاء الجمهور المغربي بعد غياب امتد لعشر سنوات منذ آخر ظهور له بالمهرجان. ويتوقع أن يعتلي الدوزي المنصة ذاتها، لكن في يوم آخر، لم يحسم بعد، سيما أن ادارة المهرجان، دخلت في مفاوضات مع الدوزي، لتحديد موعد آخر، سيتم الكشف عنه خلال الأيام القليلة المقبلة. وتحظى مشاركة كفوري في المهرجان باهتمام واسع من جمهور الأغنية العربية، بالنظر إلى الشعبية التي يتمتع بها في المغرب، بالإضافة إلى النجاح الذي رافق حفلاته السابقة. ومن المرتقب أن يقدم الفنان اللبناني خلال هذه الأمسية مجموعة من أشهر أعماله الغنائية التي راكمت نجاحات واسعة على امتداد مسيرته الفنية، في حفل يتوقع أن يكون من بين أبرز مواعيد الدورة الجديدة لمهرجان "موازين". إيمان رضيف