اقتحموا شاطئ بثلاث سيارات "كاط كاط" ويقظة درك السوالم الطريفية أطاحت بهم انتهى استعراض خطير للسيارات رباعية الدفع، أبطاله شباب ينتمون إلى ما يُعرف بـ"ولاد لفشوش"، باعتقال ثلاثة أشخاص قرروا، مساء السبت الماضي ركوب مغامرة اقتحام الشاطئ بسياراتهم وتنظيم جلسة خمرية في تحد للقانون. وحسب مصادر "الصباح" فإن الفعل الجرمي، جاء بعد دخول الجانحين شاطئ البحر بثلاث سيارات رباعية الدفع، بمحاذاة تجزئة القصبة بالسوالم الطريفية، في تحد للقانون الذي يمنع سير المركبات وتوقفها بالشواطئ، باستثناء مركبات الإسعاف ومصالح الأمن والآليات المرخص لها لأداء مهام المراقبة أو الإنقاذ، إذ بادر الشباب إلى الاستهانة بقرار المنع، مع الإصرار على القيام بسلوكات غير سوية، تستدعي الاعتقال والمساءلة القضائية. وأضافت المصادر ذاتها، أن المعطيات الأولية للبحث، كشفت أن الموقوفين ولجوا الشاطئ بغرض قضاء ليلة خمرية داخله، في فعل مخالف للقوانين الجاري بها العمل ويمس بحرمة الفضاء الساحلي وأمن المنطقة، في سلوكات تدخل ضمن الفوضى ومن شأن التسامح معها التسبب في وقوع جرائم، ناتجة عن تجمعات مشبوهة. وتم افتضاح واقعة "ولاد لفشوش»، نتيجة اليقظة الأمنية المستمرة التي تباشرها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي السوالم الطريفية، تحت قيادة أكرم كربوط قائد المركز، وهي التدخلات التي تعكس الجاهزية العالية، من خلال الوجود الدائم بالشارع العام ومختلف الأمكنة، التي يشتبه احتضانها للجريمة، حتى يمكن التعامل الصارم مع مختلف التجاوزات، التي تهدد النظام العام أو تمس بأمن وسلامة المواطنين. وأوردت مصادر متطابقة أن دورية الدرك الملكي كانت تؤمن الشريط الساحلي وتراقب مختلف التحركات المشبوهة بالمنطقة، قبل أن ترصد ولوج السيارات الثلاث إلى الشاطئ، ليتم استنفار مختلف العناصر، من أجل التدخل بشكل فوري ومحاصرتها بالمكان، مع إرسال دعم إضافي حضر إثره قائد المركز للإشراف على العملية الميدانية. وتقرر الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها، ولتحديد باقي الأفعال الإجرامية التي تورط فيها الموقوفون قبل افتضاح أمرهم، فيما تم حجز السيارات الثلاث وإيداعها بالمحجز البلدي، في انتظار استكمال مجريات البحث واتخاذ المتعين قانونا. محمد بها