والي الأمن: مكافحة الجريمة والاستجابة الفورية للمواطنين أولوياتنا قال والي الأمن حسن خايا رئيس الأمن الإقليمي للجديدة، إنه يتم اعتماد سياسة أمنية فاعلة للتصدي الفعال للجريمة بمختلف أنواعها. وكان والي أمن الجديدة يتحدث في حفل بثكنة التدخل السريع بشارع المسيرة، بمناسبة الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني، حضره سيدي صالح داحا عامل الجديدة والسلطات القضائية والأمنية ومنتخبون وفعاليات مجتمع مدني ومكونات من أسرة الأمن بالجديدة، ضمنها متقاعدون بصموا على مشوار متميز في سلك أمن الجديدة، من بينهم عبد الرحمان كامل، الذي حول تجربته الأمنية الناجحة إلى برلماني للجديدة لثلاث ولايات. ووصف خايا جهاز الأمن بصمام الأمان الذي يصون سلامة المواطنين وممتلكاتهم ، موجها بالمناسبة تحية إلى نساء ورجال الأمن على التضحيات الجسام، التي يبذلونها باستمرار لخلق السكينة والاطمئنان ، بتوجيهات سامية من ملك البلاد، ومنها ما ورد في خطاب الذكرى 19 لعيد العرش، إذ قال جلالته" إن صيانة الأمن مسؤولية كبيرة لا حد لها لا في الزمان ولا في المكان، وهي أمانة عظمى في أعناقنا جميعا" وفي مدينة تتسارع فيها التحولات العمرانية والديموغرافية ، التي انتقل فيها عدد السكان من حوالي 40 ألف نسمة لحظة استقبال أول " كوميسارية" بقلب الجديدة، إلى 239 ألف نسمة حاليا وبمدار حضري توسع بشكل كبير، وخاصة انطلاقا من 2004، التي تطاول فيها العمران بشكل رهيب ، كان خايا في كلمته يستعرض حجم المواكبة الأمنية الملقاة على عاتق أمن المدينة، ليكون فعلا في مستوى تطلعات ما ورد في الخطاب الملكي، وأيضا بالفعالية المطلوبة لكبح السلوكات الإجرامية بمختلف أنواعها. وكانت المجهودات المتميزة لحسن خايا، دفعت المديرية العامة للأمن الوطني لمكافئته بالترقية من مراقب عام إلى وال للأمن على مدينة متحكم في جغرافيتها الأمنية بشكل متميز. وتوقف خايا عند أهم الأوراش الدائمة، التي يشتغل عليها أمن الجديدة، ومن ذلك تحسين الفعالية وربح رهان السرعة في التجاوب والتفاعل مع المواطنين، متى طلبوا خدمة من المنتوج الأمني الضروري لحياة تتوفر فيها السكينة، التي تعد شرطا أساسيا لاستمرارية القيم المجتمعية وتحسين دائم لمناخ الأعمال ورفع جاذبية مدينة تنمو قطبا اقتصاديا مهما جنوب البيضاء. واستعرض حسن خايا في معرض كلمته، المجهودات المبذولة من فاتح يناير الماضي إلى غاية العاشر من ماي الجاري، ومنها القرب من المواطنين وتدعيم التواصل المؤسساتي، وإظهار الأمن العمومي عبر الانتشار الجيد بمختلف أرجاء المدينة، وصيانة حقوق المواطنين في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، بترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة والتخليق، وتأهيل الخدمات الشرطية للرفع من المردودية والحكامة الأمنيتين، وتطبيق القانون في حق المخالفين، وانصراف النية المتواصلة لاستئصال كل مظاهر الانحراف، والارتقاء الدائمة بجودة الخدمات الرقمية في الأغراض الإدارية للمرتفقين. وختم والي الأمن كلمته بإحصائيات تجاوزت في الكثير من الأحيان سقف 100 في المائة، اعتبرها مؤشرات مشجعة، على مواصلة مسار الإنجازات الأمنية ، المبني باستمرار على خطط أمنية استباقية ، وكسب الرهان الدائم الذي يعتبر من سمات أمن الجديدة ،وهو سرعة الوصول إلى الضالعين في أعمال إجرامية، وأورد مثالا على ذلك المجهودات الجبارة التي بذلت قبل أسبوع، ومكنت من إيقاف ثلاثة من ذوي السوابق، نفذوا سرقة بالاعتداء على وكالة لتحويل الأموال بالجديدة . عبدالله غيتومي (الجديدة)