الدرك حجز 10 أطنان ونصف طن من فضلات الدجاج بقلعة السراغنة في طريقها لليوسفية أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، الاثنين الماضي، بإتلاف 10 أطنان و500 كيلوغرام من فضلات الدجاج الموجهة لتسمين أضاحي العيد، وتعميق الأبحاث من أجل إيقاف كافة المتورطين في توجيه الشحنة، قصد استغلالها في أعلاف الأكباش المخصصة للبيع لمناسبة عيد الأضحى. وعلمت «الصباح» أن الإجراء، اتخذ من قبل النيابة العامة في إطار أبحاث تشرف عليها عناصر الدرك الملكي الهيادنة بالإقليم نفسه، إثر إيقاف شاحنة محملة بالشحنة وإيقاف السائق، الذي تم الإفراج عنه بعد الاستماع إليه وتحديد ملابسات نقله الكمية والوجهة، التي كان ينوي نقلها إليها والأشخاص المستهدفين بها، ناهيك عن مصدرها. ومن شأن توسيع البحث أن ينتهي بإيقاف مسمني الأكباش بهذا النوع من المواد المحظورة، والتي تتسبب في أمراض للأغنام لاحتوائها على بكتيريا ضارة، خصوصا أن معالجتها تسمح فقط بتوجيهها إلى الحقول لاستخدامها سمادا وليس أعلافا وتتطلب الخضوع لمراقبة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. ووفق مصادر متطابقة، فإنه تم إتلاف الشحنة المحجوزة من فضلات الدجاج وفق المساطر الخاصة بذلك، بحضور عدد من المتدخلين وإنجاز محاضر بالواقعة، بينما مازالت الأبحاث متواصلة في القضية. وأضافت المصادر نفسها أن الدرك الملكي بالمركز الترابي الهيادنة بإقليم قلعة السراغنة، أوقفت الأحد الماضي، بالطريق الجهوية رقم 206، الرابطة بين إقليمي الرحامنة والسراغنة، شاحنة وبعد الإجراءات الروتينية المتعلقة بالمراقبة تم اكتشاف شحنة فضلات الدجاج التي تحملها، والتي تقدر ب 10 أطنان و500 كيلوغرام، إذ تم الاشتباه في استغلالها أعلافا لتسمين الأكباش لدنو موسم البيع لمناسبة عيد الأضحى. وأظهرت الأبحاث مع السائق أن لا علاقة له بالشحنة، وأنه كلف بمقابل يتعلق بثمن النقل، بالتوجه بها إلى منطقة الشماعية بإقليم اليوسفية، وأنه استقدمها من إقليم أزيلال. يشار إلى أن عمليات حجز وإيقاف تمت في الأسبوع الماضي بمجموعة من المدن، إذ تنشط عمليات تعليف الأغنام بمواد محظورة لتسمينها قصد الزيادة في وزنها وارتكاب الغش في حق المستهلك. المصطفى صفر