fbpx
مجتمع

ملف “نجاة” جديد على مكتب الوزير الأول

طالب المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للتجار والحرفيين والمنظمة الديمقراطية للشغل الوزير الأول بالتدخل العاجل لدى وزير التشغيل، من أجل حمل وزارته على الاستجابة إلى مطالب ضحايا “إفلوسي” المشروعة، الذين يواجهون صعوبة أداء واجب القرض والكراء، ويجدون أنفسهم مهددين بالسجن نتيجة هذه الوضعية”.

والتمسوا في رسالة وجهوها إلى الوزير الأول، عباس الفاسي، الإسراع بفتح تحقيق دقيق وجدي في الموضـوع، سيما بعد أن “أغلق مجموعة من مسؤولي الوكالات وكالاتهم وأعلنوا إفلاسهم التام، والباقون يسيرون في الاتجاه ذاته بسبب الخدمات التي لم يتم بدء العمل بها”.
ونددت الهيأتان في السياق ذاته، بمواقف وزارة التشغيل تجاه مجموعة من الشباب ضحايا مشروع “افلوسي” المعتصمين بالرباط والدار البيضاء منذ 24 فبراير الماضي من أجل تحقيق مطالبهم العاجلة في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين أطراف هذا المشروع، “الذي تتحمل فيه وزارة التشغيل والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات المسؤولية الإدارية والقانونية والأخلاقية”.
وكانت المحكمة التجارية بالدار البيضاء أمرت بإجراء حجز تحفظي على المنقولات المملوكة لصاحب “كويك موني”، لضمان الدين المؤقت لشركة “أورويكدز” ودين شركة “كويد موبي”، في الوقت الذي أسس فيه الشباب المقاول الذي انخرط في مشروع “إفلوسي”، الجمعية الوطنية لوكلاء إفلوسي للتنمية والتعاون، التي بدأت أشكالها الاحتجاجية في وقفات أمام وزارة التشغيل بالرباط، قبل أن تقرر منذ نهاية فبراير الماضي الدخول في اعتصام مفتوح.
إلى ذلك، تم إنجاز مشروع “إفلوسي” في إطار برنامج مقاولتي الذي يهدف إلى تشغيل الشباب حاملي الشهادات العاطلين، من طرف وزارة التشغيل والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات عبر خلق مقاولات صغرى ومتوسطة ودعمها.
وأوضحت المنظمتان أنه في هذا الإطار تم خلق مشروع «إفلوسي» بتنسيق مع مقاولة «كويك موني» التي التزمت بموجب اتفاق وعقد بين الأطراف الثلاثة: وزارة التشغيل وشركة كويك موني ووكلاء إفلوسي، على أساس أن تستفيد هذه الوكالات من إثنتي عشرة خدمة مالية وشبه مالية، على رأسها، تحـويـل الأموال وتعـبئـة الهواتف واستـخـلاص فواتير الغير وبيـع تـذاكـر الأسفار وطنيا ودوليا والتأمـيـن والقـروض، إلا أن هذا الالتزام لم يلق طريقه إلى التنفيذ، باعتبار أن الخدمات المقدمة من طرف وكالات إفلوسي انحسرت في  تحويل الأموال، بدون سيولة، وتعبئة بعض الهواتف وتذكرة الستيام”.
وأضافتا “تهرب شركة كويك موني من تنفيذ الالتزامات المقررة في العقد المبرم بين الأطراف الثلاثة كانت له انعكاسات سلبية على المشروع برمته وأصبح الشباب المقاول المنخرط في شركة “إفلوسي” أمام مشاكل متعددة، تكمن في صعوبة تسديد أقساط القرض وثمن كراء المحل والمصاريف الشخصية”.

هـ.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى