fbpx
الأولى

حارس معقل يكشف خبايا سجن برشيد

طالب بإيفاد لجنة تحقيق وتحدث عن خروقات ومدير السجن ينفي

وجه حارس بسجن برشيد شكاية إلى وكيل الملك بالبيضاء وأخرى إلى المندوب العام لإدارة السجون طالب من خلالها ب “فتح تحقيق نزيه في ما سماها خروقات التسيير التي يعرفها سجن برشيد” وكذا التوقيف التعسفي الذي طاله.
وكشف الحارس خليل ديان لـ “الصباح” ما أسماه  “خروقات داخل السجن يتم التغاضي عليها من قبل رئيس المعقل”، مضيفا أنه

سبق لأحد الموظفين أن ضبط متلبسا بالباب الرئيسي وهو يحمل كميات من اللحم استولى عنها من المطبخ، ليتم التغاضي عنه ولم يحرر في حقه محضر أو يوجه إليه أي استفسار. وأضاف حارس السجن أن هناك حالات سرقة أخرى لم يتخذ في حقها المدير أي إجراء رغم المذكرة الصادرة عن المندوب العام التي تمنع منعا كليا إدخال أو إخراج أي معدات أو منقولات، مذكرا بحالة موظف آخر ضبط متلبسا بسرقة خضر.
وأضاف حارس السجن أنه في الآونة الأخيرة أدخل الموظف نفسه العديد من الهواتف المحمولة ومعدات الشحن إلى السجن وعمد إلى بيعها.
وقال الحارس إنه بعث رسالة إلى المندوب العام عن هذه الخروقات، ليرسل الأخير لجنة من المندوبية العامة استمعت إليه وتحدث أمامها عن الخروقات داخل السجن، وهو ما جعل المدير يبحث عن طريقة  ل “طرده” أو تلفيق تهمة إليه بتواطؤ مع بعض الموظفين الذين ذكر أسماءهم حين الاستماع إليه من قبل اللجنة سالفة الذكر.
وتحدث ديان عن الخطة التي دبرت له بتاريخ تاسع يناير الماضي، إذ ابتدأ عمله حوالي الساعة الثانية عشرة زوالا على أساس الانتهاء من الخدمة حوالي الساعة السادسة والنصف مساء، غير أن لا أحد من الحراس جاء لتعويضه وبعد نصف ساعة اتصل باللاسلكي فقدم نحوه موظفان وتوجها رفقته إلى رئيس المعقل الذي امتنع عن تسليمه وثيقة انتهاء العمل بالبرج كما جرت بذلك العادة، مضيفا أن “رئيس المعقل انهال عليه بالسب قبل أن يفتح باب ويدخل مدير السجن والمقتصد وممرض، وأمام أعينهم انهال عليه المدير بالضرب”. وانتقل حارس السجن، حسب شكاية وجهها إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببرشيد ، إلى المستشفى حيث أجريت له فحوصات تسلم بعدها شهادة طبية تحدد مدة العجز في 20 يوما.
وربطت “الصباح” الاتصال بمدير سجن برشيد الذي نفى كل ما قاله الموظف السابق جملة وتفصيلا، مؤكدا أن الحارس معروف بتأخره في الحضور ولا مبالاته، زيادة على أن هذا السلوك كان وراء إبعاده من سجن عين البرجة وإلحاقه ببرشيد. وأضاف مدير السجن أن المندوبية العامة للسجون على علم بكل صغيرة وكبيرة حول هذا الموظف، وقد سبق أن بعثت لجنة وتم الاستماع إلى جميع الأطراف واتخذ القرار المناسب في حقه.
ونفى المدير أن يكون اعتدى جسديا أو لفظيا على الموظف، مضيفا أن القانون يمنع الاعتداء على السجين، فما بالك بموظف بالسجن، قبل أن ينهي كلامه بتأكيد أن “هذا الموظف غير مسؤول في عمله”.

الصديق بوكزول 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى