fbpx
اذاعة وتلفزيون

ينبغي الابتعاد عن إنتاج السيتكومات

الممثل محمد خيي قال إن أعمالا رمضانية يطغى عليها التسرع6

أكد الممثل محمد خيي أنه يشعر بارتياح كبير أثناء مشاهدة دوره في مسلسل «حبال الريح» على القناة الثانية وأنه من الأعمال التي لا مجال لمقارنتها مع الأعمال الرمضانية التي يبقى مستواها متفاوتا بالنسبة إليه وأفضل ما تابعه هو «مرحبا بصحابي» على قناة «الأولى». في الحوار التالي يتحدث محمد خيي عن هذه المواضيع وأخرى:

< ما الذي يميز دورك في مسلسل “حبال الريح”؟
< مع كل شخصية جديدة أشعر وكأنني أتقمص أول دور في مساري، لأن الأمر لا يمكن أن يتم التعامل معه ببساطة مادام يتعلق بشخصية جديدة تتطور نفسيا تبعا لأحداث معينة، وبالتالي يتطلب ذلك جهدا حتى تكون مختلفة في عمقها عن باقي الأدوار التي جسدتها من قبل، خاصة أنني حريص أن لا يكون هناك أي تشابه بين أدواري.
وأفتخر بتجربتي في مسلسل “حبال الريح” لأنه جمعني بالممثل والمخرج إدريس الروخ، الذي يجعل من أجواء العمل يسودها نوع من التفاهم وكذلك يشعر الممثلين بارتياح من أجل أداء أدوارهم على أكمل وجه.
والحمد لله أتابع دوري في “حبال الريح” وأنا مرتاح، كما أن مشاهدتي للعمل فرصة للوقوف لتوجيه نقد ذاتي لأمور كان ينبغي علي القيام بها، لذلك فأنا حريص على متابعة كل الأعمال التي أشارك فيها لأن ذلك يعتبر مفيدا بالنسبة إلي وحافزا لتقديم الأفضل مع كل عمل جديد، الذي أعتبره بمثابة امتحان أكره فيه الفشل، مادام همي الأول هو استمتاعي بمتعة الجمهور بأدواري.
< كيف يمكن أن تقيم مسلسل “حبال الريح” مقارنة مع باقي الأعمال المعروضة في رمضان؟
< لا مجال للمقارنة بين “حبال الريح” والأعمال الرمضانية لأنه يندرج في صنف المسلسلات، بينما باقي الأعمال تندرج في أصناف أخرى. ومن بين الأعمال التي أتابعها “مرحبا بصحابي” لأنه يضم ثلة من الرواد، الذين تعتبر مشاركتهم في العمل رسالة إلى كل المخرجين وكتاب السيناريو والجهات المنتجة للتأكيد على أن الممثل يستمر عطاؤه حتى مع تقدمه في السن وأنه كلما راكم تجربة في مساره كلما كان الجمهور في حاجة إلى صدق أدائه.
ومن جهة أخرى، فإن الاستعانة بممثلين رواد يمنح أي عمل المصداقية لأنه من غير المعقول إسناد أدوار رجل متقدم في السن إلى شاب، كما ينبغي التفكير أولا في جودة العمل بدل إقصاء أسماء رائدة بحجة أنها ستطلب أجرا أكبر.
< ماذا عن باقي الأعمال الرمضانية المعروضة على القنوات الوطنية؟
< هناك أعمال رمضانية تطغى عليها السرعة، لذلك فإن إنجازها لمدة وجيزة قبل رمضان جعل مستواها يبدو متفاوتا ما بين المتوسطة والضعيفة.
وأرى أنه ينبغي الابتعاد عن السيتكومات وبدلا منها إعطاء أهمية أكبر للأعمال التاريخية والقضايا التي تهم الواقع اليومي للمواطن المغربي وكل ما يرتبط بهويتنا وثقافتنا.
وحتى تتطور الأعمال الرمضانية، لابد من بدء العمل فيها مباشرة بعد انتهاء رمضان حتى يكون متسعا من الوقت لتقديم ما هو أفضل.
 
< ماذا عن جديدك الفني؟
< هناك مشروع فيلم سينمائي لم أوقع بعد عقد المشاركة فيه، ومازلت في طور مناقشة بعض الأمور مع الجهة المنتجة، والذي من المنتظر أن ينطلق تصويره بعد رمضان.
أجرت الحوار: أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى