fbpx
خاص

مهدي السفياني… على خطى الوالد

«كل منا يطمح لأن يكون الأحسن، أن يتقلد المناصب الأسمى، لكن أن أصير مثل خالد السفياني وأحمل المشعل عنه، فذاك هو الأمثل»، يقول مهدي السفياني، أحد أبرز المنخرطين في حركة «20 فبراير».
ولأن خالد السفياني، الشخصية الأشهر من نار على علم، دخل غمار المحاماة منذ سنة 1973، آثر نجله البالغ من العمر 25 سنة، اتباع المسار ذاته، فهو اليوم، رغم أن والده آثر أن يسلك طريقا مغايرا عن الذي سلكه هو، طالب في سنة أولى ماستر قانون خاص بجامعة محمد الخامس بالرباط، الجامعة ذاتها التي حصل والده منها على الدبلوم نفسه، ستا وثلاثين سنة قبل هذا التاريخ.
انخراط مهدي السفياني في حركة «20 فبراير»، لم يأت من فراغ، «المطالب التي أتت بها الحركة، في واقعها ليست مطالب جديدة، بل هي مطالب رفعها الشعب ولطالما نادت أحزاب بتحقيقها، الجديد فيها، اليوم، أنها جاءت من أفواه شابة، وهذا ما جعلني أنخرط فيها وأشارك في جميع محطاتها».
مطالب الحركة والمساعي التي تتوخى البلوغ إليها، تتقاطع في كثير منها، مع ثقافة نشأ عليها السفياني الابن منذ نعومة أظافره، استوعبها وناقشها في «حلقيات أسرية» ينشطها ويقودها السفياني الأب، لدرجة أصبح معها «احترام القانون والدفاع عن المظلومين وضمان الحقوق والحريات، شعارا يوميا أرفعه».
شارك مهدي، منذ أن كان عمره 18 سنة، في المخيمات التي كان ينظمها سنويا المؤتمر القومي العربي، قبل أن ينتخب في الآونة الأخيرة، منسق «شباب المؤتمر القومي العربي»، المؤتمر الذي يحتل والده منصب عضو الأمانة العامة فيه منذ سنة 1994.  وفضلا عن نشاطاته الجمعوية، هو عضو اللجنة المركزية للشبيبة الديمقراطية التقدمية، وعضو حزب الاتحاد الاشتراكي الموحد، فرع الرباط. ويظل أكبر طموح عند مهدي أن يتمكن يوما ما من حمل مشعل والده، ويسير على منواله.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى