تقرير: المغرب ضمن الدول الإفريقية المتقدمة في خدمات الماء رغم تحديات المناخ

سجل تقرير حديث صادر عن منصة “أفروبارومتر” بأن المغرب من الدول الإفريقية المتقدمة في مجال توفير خدمات الماء والتطهير، رغم التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية التي تلقي بظلالها على ولوج المواطنين إلى هذه الموارد وتدفعهم أحياناً إلى تقليص استهلاكهم.
واعتمد التقرير على نتائج استطلاع شمل 38 بلدا إفريقياً، حيث أظهر أن نسبة ضئيلة من المغاربة، لا تتجاوز 3 في المئة، تعتبر مسألة التزويد بالماء أولوية حكومية مستعجلة، في مؤشر يعكس درجة من الارتياح مقارنة بدول أخرى مثل غينيا وتشاد، التي سجلت نسباً مرتفعة في هذا الجانب.
وفي ظل توالي سنوات الجفاف، كشف الاستطلاع أن غالبية المستجوبين، بنسبة 68 في المئة، لم يواجهوا صعوبات في الحصول على مياه نظيفة خلال السنة الماضية، بينما أقر 16 في المئة بحدوث ذلك بشكل محدود، وأفاد 12 في المئة بتكرار هذه الصعوبات، في حين أكد 3 في المئة أنهم يعانون منها بشكل دائم.
كما أبرز المصدر ذاته أن المغرب يسجل نسبا مرتفعة في الربط بشبكات الماء، بلغت 95 في المئة وفق آراء المشاركين، مع تأكيد 88 في المئة منهم أن مصدر المياه يوجد داخل منازلهم.
ورغم هذا التطور في البنيات التحتية، سجل التقرير تأثر شريحة واسعة من المغاربة بالتقلبات المناخية، حيث اضطر 47 في المئة إلى تقليص استهلاكهم من المياه أو تغيير مصادر التزود بها خلال السنة الماضية.
وعلى مستوى خدمات الصرف الصحي، تصدر المغرب ترتيب الدول المشمولة بالدراسة، إذ أكد 82 في المئة من المشاركين توفر هذه الخدمات، فيما صرح 94 في المئة بامتلاكهم مراحيض داخل منازلهم.
وبخصوص تقييم أداء الحكومة، أبدى 61 في المئة من المغاربة رضاهم عن تدبير قطاع الماء والتطهير، مقابل 38 في المئة عبروا عن عدم رضاهم واعتبروا الأداء غير كاف في هذا المجال.






