قناة "الثقافية" تكشف برامجها لشهر رمضان تقدم القناة الثقافية، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خلال رمضان شبكة برامج متكاملة تراعي خصوصية هذا الشهر الفضيل، عبر عرض ثقافي يجمع بين العمق الروحي، والبعد المعرفي، وجمالية التعبير السمعي البصري. في هذا الخاص تأخذكم "الصباح" في جولة عبر أقوى فقرات القناة "الرابعة" والبرامج التي عززت بها شبكتها البرامجية. إعداد: عزيز المجدوب تعهدت القناة الثقافية الرابعة، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خلال رمضان السفر بمشاهديها في كل أحضان المعرفة، سواء في بعدها المعماري والتراثي والفكري، مع تثمين إنتاج الأدباء والمفكرين والمبدعين، الذين كانوا ضيوفا على القناة في خيار شامل يراعي روح الثقافة واجهة للبث. "وثائقيات الثقافية" تقترح عليكم القناة الثقافية خلال شهر رمضان مجموعة من البرامج الخاصة وسمتها ب"وثائقيات الثقافية" وهي من إعداد: علاء الدين الوطني وإخراج: وداد التافكي. تسعى من خلالها التعريف بالتراث المادي واللامادي المغربي، وضبط لائحة الجمال المعماري والتعريف بمساراته المتعددة من خلال زيارات ميدانية لأبرز المدن المغربية، لمعرفة سحر التراث الذي فرض كملف وثائقي للعرض التلفزي: "مراكش...عشرة قرون من التاريخ والتراث والأصالة" و"أصيلة مدينة الفن والتشكيل" و"وزان الحاضرة والتاريخ" و"شفشاون منارة التراث والأصالة". حوار في الثقافة... تفكيك الظواهر الفكرية تعززت شبكة القناة الثقافية خلال شهر رمضان ببرنامج حواري جديد، بعنوان "حوار في الثقافة" ينطلق من مركزية الثقافة وتفكيك الظواهر الفكرية والأدبية والفلسفية، قوة البرنامج تتجلى في استضافة نخبة من مفكري ومثقفي الصف الأول من مختلف الدول العربية والإفريقية والغربية (مصر، لبنان، تونس، ليبيا، السنغال، مالي، فرنسا، المغرب). البرنامج من إعداد وتقديم مجموعة من الصحافيين وهم محسن بنتاج، ومنية المنصور، وسهام فوزي، وعلاء الدين الوطني، وياسمين الدغوغي، ومنية مروش، وجيهان ماينة، وسميرة الغربالي، وإخراج: توفيق مستبلد، وعبد الخالق إدريس. "الباحث"... علوم وبيئة يقدم برنامج "الباحث" الذي يعده يونس البضيوي وتخرجه وداد التافكي حلقتين يتيمتين مختلفتين: الأولى في موضوع "علم التوقيت بالمغرب بين رصيد السلف واجتهاد الخلف" وتتطرق لعلم الفلك باعتباره أكثر الميادين العلمية التي اجتهد المغاربة في البحث والتدوين فيها، منذ قرون خلت، ثم من ضمن علوم الفلك تفرع علم التوقيت، فبرع المغاربة في هذا العلم، تأليفا وبحثا وصناعة، الشاهد على ذلك إلى اليوم ما أنجزه الفلكيون المغاربة القدامى كابن باجة و ابن البناء المراكشي وعبد السلام بن محمد العلمي ومحمد مكوار وابن عبد الرازق والغازي الحسيني ومحمد الرمشاني ومحمد البوجرفاوي وغيرهم كثير. واهتمام المغاربة بعلم التوقيت نابع من أنه أحد العلوم الإسلامية الضرورية، إذ به يتوصل إلى ضبط أوقات العبادات وتوخي جهتها وضبط الأهلة، خاصة هلال رمضان، حتى غدا المغرب أكثر البلدان دقة في ضبط ذلك إلى اليوم. وقد ظهرت عناية المغاربة بعلم التوقيت في إحداثهم مراكز فلكية تجعل من المسجد مقرا لها، مثلما يظهر من خلال غرفة المؤقتين في القرويين أو دار المؤقت بفاس، وكذا من خلال تمكن علماء التوقيت من صناعة عدد كبير من آلات الرصد والحساب الفلكيين. أما الموضوع الثاني فيرتكز على "أبحاث علمية لتثمين وإنقاذ شجر الأركان" خاصة أن هذا الشجر يتفرد به المغرب وثروة طبيعية مدرجة في تصنيفات اليونسكو، بل أصبح لهذه الشجرة، وباقتراح من المغرب حينها، يوم عالمي للاحتفاء به، وذلك بعدما اعتمدت الأمم المتحدة قرارا يقضي بذلك عام 2021. لكن هذه الثروة الوطنية الطبيعية هي اليوم أمام تحديات تعرضها للاستنزاف، نتيجة عدد من الإكراهات، كالتغيرات المناخية وطول سنوات الجفاف والرعي الجائر وغيرها، ما استوجب تدخل البحث العلمي، عبر عدد من المتدخلين والخبراء، المنتمين للجامعة المغربية أو لمراكز البحث الزراعي الوطنية. "سيرة ومسار"... شاهد على رموز الثقافة في زمن الاعتراف والقدرة على التذكير، والممارسة النقدية، يظل برنامج "سيرة ومسار" مواكبا منافحا ومدافعا عن الشخصيات الثقافية المغربية. البرنامج الذي تعده سعاد اليعقوبي وتخرجه وداد التافكي شاهد على نساء ورجال ساهموا بفكرهم ونضالهم الثقافي منهم المفكر والأديب عمر أمرير والأديبة لطيفة المسكيني. "متاحف المغرب"... سفر في المعمار التاريخي يخصص برنامج "متاحف المغرب" الذي تعده جليلة الحدفاوي وتخرجه مجيدة مختاري حلقتين يتيمتين مختلفتين أولاهما عن "متحف ابن بطوطة بطنجة"، إذ تأخذنا إلى طنجة المتوسطية، إلى زقاق صغير يقود نحو برج النعام، حيث يحط الرّحالة ابن بطوطة رحالاته من جديد في متحف يحمل اسما بارزا في عالم الرحلات والاستكشاف. المتحف الذي يحمل اسم "ابن بطوطة" ينقلنا إلى عالم الصور والوثائق، نعيش تجربة الترحال، ونرافق ابن بطوطة في أسفاره التي تجاوزت حدود الزمان والمكان. أما الثانية فقد خصصت ل"قصر الريسوني بأصيلة" الذي يوجد وسط المدينة القديمة لأصيلة وصار معداً لاستقبال شتى التظاهرات الفنية والثقافية، يحمل قصة فريدة في الفن، إذ يتميز "قصر الثقافة" بالأسقف الرائعة والأعمدة الرخامية، وينفتح الفناء على صالات مزينة بالزليج الذي يتناسق مع سقف مزين بخشب منقوش وفق تقاليد الصنعة والمعمار التقليدي المغربي الأندلسي، والذي يجعلنا، دون كبير عناء، نتذكر قصور الأندلس ودور الضيافة، التي ما زالت تزين مدنا مغربية عديدة كمكناس ومراكش وفاس والرباط، ويبدو الجانب الزخرفي للقصر، والذي يعد من أبرز سمات فن المعمار المغربي. "تذكرة سينما"... مواكبة الفن السابع برنامج ثقافي سينمائي يواكب أحدث الإنتاجات السينمائية الوطنية، ويقارب السينما بوصفها فنا وصناعة وخطابا بصريا، كما يسلط البرنامج الضوء على الأفلام الجديدة، ويحلل لغتها الجمالية وسياقاتها الفنية، كما يستضيف مخرجين وممثلين ونقادا لفتح النقاش حول قضايا الصورة والهوية الثقافية. في هذا الشهر الفضيل يخصص البرنامج وهو من إعداد فاطمة يهدي وإخراج عبد الغفور محب، قضايا متنوعة للنقاش السينمائي، كالهوية والسينما، والفيلم الوثائقي، والتاريخ والسينما وغيرها من المواضيع السينمائية. "مع طروب".. إبحار في التراث الصوفي يخصص برنامج "مع طروب" حلقتين في موضوعين مختلفين أولهما عن "الغناء الكورالي الصوفي" بين وحدة الصف في الكورال الصوفي وتفرّد الأصوات الشجية المنبثقة عنه، يستعرض برنامج "مع طروب" فلسفة التجديد في الموسيقى الروحية. ويسلط الضوء على فنانين صقلوا مواهبهم في ظلال المجموعات الإنشادية، لينطلقوا بالأغنية الدينية نحو آفاقٍ تطويرية مبتكرة، تمزج بين الهارموني الجماعي والبراعة الفردية، في محاولة جادة لتقديم الأغنية الدينية بروحٍ عصرية تواكب نبض العصر وتحافظ على قدسية الكلمة. أما الحلقة الثانية، للبرنامج الذي تعده وتقدمه طروب البياتي وإخراج عبد العالي البيضاوي، فهي في موضوع "الإنشاد الديني: جسر التواصل بين الثقافتين العربية والأمازيغية"، إذ تغوص في عبق الزوايا وفضاءات الإبداع الحديث. ويسافر البرنامج إلى ملكوت النغم الديني، لاستحضار عراقة الإنشاد في مدارج المديح النبوي، لينسج من عذب الألحان لحظة صفاء وجدانية. في هذه الرحلة نستكشف جوهر الإنشاد الأمازيغي؛ بألحانه العريقة التي تحضن عمق الأصالة، وتنحت في الذاكرة روعة الانتماء. بأصوات شابة تنبض بالحياة، نشهد كيف يعانق التجديد روح التراث، ليبقى الإنشاد نبض طمأنينة ورسالة سلام؛ حيث نرافق في هذه الجولة مواهب مغربية فذة، صاغت من التراث العربي والأمازيغي سيمفونية للتعايش والجمال. "إيكولوجيكا"... البيئة في الزمن الثقافي تشكل البيئة موضوعا بارزا في شبكة برامج القناة الثقافية، اقتناعا منها بأهمية البيئة في الزمن الثقافي، في إطار ما يمكن بتسميته تربية الناشئة على ثقافة البيئة، خلال هذا الشهر الفضيل ستسلط القناة الضوء على أربعة مواضيع بتيمات مختلفة منها "البيئة في الإسلام" و"المنتزه الوطني بإفران" و"الحدائق العجيبة" و"حديقة التجارب". البرنامج من إعداد وتقديم ليلى الخرواع وإخراج يوسف وثيق. "مروا من هنا "... مسارات وشخصيات يتتبع برنامج "مروا من هنا" الذي تعده ياسمين الدغوغي ويخرجه إدريس عبد الخالق، مسارات شخصيات عاشقة للمغرب، مهتمة بفكره وثقافته، فضلت الاستقرار في بلد يتنفس الثقافة والفكر والأدب، هكذا ظل هؤلاء يفضلون الإقامة الدائمة في خيال بلد ينسج القصص والرواية والفن والطبيعة، من هؤلاء هنري ماتيس الفنان التشكيلي الذي وجد في طنجة موضوعا دائما للوحاته، وجاك ماجوريل الذي فضل الإقامة في مراكش وتصالح مع طبيعتها لينتج مجمعا سياحيا طبيعيا لازال محط زيارات دائمة لعاصمة المغرب السياحية. "أقلام وألوان"... تشكيل وأدب يقدم برنامج "أقلام وألوان"، الذي تعده مجموعة من الصحافيين، سلسلة مختارة من بورتريهات خاصة بالفن التشكيلي والأدب، تسعى إلى إعادة الاعتبار لشخصيات فاعلة في مجالها من خلال تسليط الضوء على مسارها والتعريف بمنجزها الإبداعي، والتعرف عن قرب على ظروف اشتغالها والمسارات الفكرية التي صنعت مجدها الإبداعي. الحلقات الأولى تسلط الضوء على شخصيات مثل: رحوم البقالي، فاطمة حداد، نسرين الشودري وآخرين.