fbpx
خاص

ملايين الزوار لموقع”الصباح” الجديد

الصباح” الأولى وطنيا وزيارة ستة ملايين صفحة خلال شهر واحد من المغرب وأوربا وأمريكا الشمالية

أطلقت مجموعة إيكوميديا التي تصدر جريدتي “الصباح” و”ليكونوميست”، ومجلتي “الصباح” و”ليكونوميست”، والمحطة الإذاعية “أطلنتيك”، أخيرا، الموقع الجديد لجريدة “الصباح”، بعد إطلاقها موقعا  لمحطتها الإذاعية، وآخر ليومية “ليكونوميست” الذي غدا مرجعا اقتصاديا مهما باللغة الفرنسية على الشبكة العنكبوتية. موقع assabah.press.ma أصبح يعرف إقبالا كبيرا وآلاف الزوار يوميا.

منذ انطلاقتها في 10 أبريل 2000، أدركت “الصباح” الأهمية العظمى للشبكة العالمية التي أصبحت وسيلة وملاذا لآلاف المغاربة، بل الملايين بعد التطور التكنولوجي الكبير معززا بثورة في الانخراطات ودخول الاشتراكات ذات الصبيب العالي وتعميمها بأثمان مناسبة جدا.
وبعد مرحلة كان فيها موقع الجريدة يعرض النسخة الورقية في صيغة “بي دي إف”، دخل الموقع مرحلة جديدة يوفر فيها للقارئ مادة محـدثة وشاملة وناضجة، شعارها الكبير هو القارئ “أول من يعلم”. فمنذ البدايات الأولى، حمل الموقع على عاتقه مسؤولية تحميل ونشر جميع ما تقدمه “الصباح” الورقية للجمهور والقراء. وكان وما يزال هدفه الأساسي احتلال قلوب القراء، والدخول إلى البيوت والحواسيب بشكل سلس، جدي ومفيد.

إقبال
ومنذ بدايته، شهد الموقع إقبالا منقطع النظير، إذ عرف زيارات بالملايين، وتم تصفح جميع أبوابه ومقالاته بشكل لافت للانتباه، جعله يتبوأ المراكز الأولى في لائحة المواقع المغربية الأكثر تصفحا على الشبكة العالمية.
وأبرزت الإحصاءات التي توفرها خدمة “غوغل أناليتيكس” أن القراء تصفحوا ستة ملايين صفحة خلال شهر واحد من داخل المغرب وأوربا ودول أمريكا الشمالية. وأن نطاق press.ma الذي يشترك فيه موقع “الصباح” مع باقي المؤسسات الإعلامية الأخرى في المغرب يحتل الرتبة 37 في ترتيب المواقع التي يتصفحها المغاربة داخل الشبكة العالمية، في حين يحتل assabah.press.ma المرتبة الأولى متفوقا على باقي المؤسسات الإعلامية إذ يستحوذ على أكثر من نصف الزيارات للنطاق فيما تتقاسم المنابر الأخرى الجزء الهين المتبقي.   

إشعاع
ويتابع الموقع على شبكة الانترنيت عدد كبير من الزوار من المغرب، كما تتخذه الجالية المغربية في الخارج مصدرا رئيسيا للمعلومة والخبر من أجل الحفاظ على الارتباط بالبلد الأم، نظرا لأن “الصباح” مصدر موثوق به للأخبار، وبالتالي يشهد رقما عاليا من الزيارات من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وتونس.

طريق
في هذا الإطار، يعتبر خالد الحري، رئيس تحرير جريدة “الصباح”، نجاح الموقع الجديد خطوة أولى في طريق الرقي بهذا المنبر الإعلامي، “النسخة الإلكترونية امتداد للنسخة الورقية، ونجاحها من نجاح الجريدة والمؤسسة على كل”.
وفي السياق ذاته، أكد الحري أن إطلاق الموقع ما هو إلا نقطة البداية لمشروع موقع إلكتروني شامل يعكس تطلعات “الصباح” وطاقمها الصحافي الشاب، كما يعكس الرؤية الشمولية لمؤسسة “إيكوميديا” بكل فروعها. وأشار الحري إلى أن موقع “الصباح” يطمح إلى التحول من نقل مباشر لما تنشره الصحيفة في نسختها المطبوعة، إلى بوابة إخبارية توفر خدمة شاملة.
وأكد رئيس التحرير أن الموقع سيراعي استعمال الأدوات والوسائل التي توفرها الانترنيت مثل استخدام الوسائط المتعددة كالفيديو والصوت والصورة في التغطية الإخبارية، وكذلك تقديم محتوى إعلام المواطن، واستخدام جميع عناصر التفاعلية مع وبين الأعضاء ليكون الموقع شبكة اجتماعية مغربية تتلاءم مع إعلام القرن الحادي والعشرين.

مسار
تبدأ مواد الجريدة والموقع على السواء، في التبلور منذ الثامنة صباحا، إذ يحضر الصحافيون إلى الجريدة من أجل إعداد مقترحاتهم لاجتماع التاسعة صباحا، الذي تطرح خلاله أقوى الأخبار وأكثرها جدة وأهمية، كما يتم الاتفاق على الخطوط العريضة للصفحة الأولى.
مباشرة بعد الاجتماع الصباحي، تبدأ الاتصالات الهاتفية بين الصحافيين ومصادرهم بحثا عن أخبار قوية وموثوق بها. وحوالي الساعة الثانية عشرة زوالا، يخيم الصمت على القاعة، إذ يبدأ الصحافيون بتسليم مقالاتهم إلى المصححين الذين يسرعون في التعامل معها، مع اقتراب ساعة الحسم بالنسبة إلى الجريدة الورقية.
يأخذ الصحافيون مقالاتهم المصححة من جديد، ويجرون عليها التغييرات لإرسالها من جديد إلى سكرتيري التحرير ثم إلى رئيس التحرير.
بعد مرور المقالات من “مجموعة القرارات” هاته، ترسل إلى القسم التقني والمونتاج الذي يضعها، بشكل سلس من خلال برانم معينة، لتأخذ شكلها النهائي.
وبعد إرسال جميع الصفحات إلى المطبعة، يقوم رئيس القسم التقني بإرسال محتوى العدد إلى الخلية المكلفة بالموقع الإلكتروني في طبق آخر، حيث تأخذ المقالات شكلا آخر يتماشى والنسخة الإلكترونية للجريدة.
وإضافة إلى انكباب الخلية على تحديث وتحيين أعداد الجريدة على الموقع، فإنها تعمل بشكل متواصل على تحسين شكل الموقع حتى يتماشى ومتطلبات القراء وحاجاتهم.

أمل
يحدو مؤسسة “إيكوميديا” وطاقم جريدة “الصباح” على وجه خاص، أمل كبير للسير بهذا الموقع بعيدا في إطار مجهوداتها القائمة على رؤية تتوفر على مصادر المعلومات الأكثر مصداقية في الساحة الإعلامية تسعى لجعل مؤسسة “إيكوميديا” تقدم محتوى شاملا يقوم على الحياد والبقاء على مسافة واحدة من جميع أطراف الحدث، والدقة والأمانة، إذ نبذل في “الصباح” قصارى الجهد في تحري دقة المعلومات لنقل الخبر بصدق وأمانة.
فتميز “الصباح” يكمن في احتكامها إلى ضوابط مهنية عالية، وكفاءات صحافييها الاحترافية، وحتى بعد انتقالها إلى الصيغة الإلكترونية حافظت على ألقها وأخلاقياتها بعيدا عن المزايدات والتجاوزات التي تشهدها بعض المواقع الأخرى التي تجعل من الإثارة الجاذب الرئيسي للقارئ. كما أن المؤسسة وأطرها يفهمون جيدا وجود أنواع عديدة من الجمهور ذوي رغبات مختلفة، حتى في اختيارهم لنوع وسيلة الإعلام المفضلة للحصول على المعلومة أو الخبر. ونظرا لكثرة وسائل الإعلام المتوفرة، القديمة منها والحديثة، كان إدراكها لأهمية استخدام الوسائل المختلفة. وعلى هذه القاعدة تبنت “إيكوميديا” و”الصباح” أسلوب تقديم المعلومة تدريجيا عبر الموقع الإلكتروني لنقل الأخبار المحلية الحصرية والعربية والدولية.

جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى