أخبار 24/24

مغاربة يعبرون عن استيائهم من عقوبات “الكاف” بعد “نهائي الكان”

أثارت العقوبات التأديبية التي أعلنت عنها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، أمس (الخميس)، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بالرباط بين المنتخبين المغربي والسنغالي، موجة استياء واسعة في صفوف عدد من المغاربة، الذين اعتبروا القرارات “قاسية وغير منصفة” في حق المنتخب الوطني، ولا تعكس، حسب تعبيرهم، حجم المسؤوليات الحقيقية عما جرى خلال المباراة النهائية.

وفي تصريحات لـ”الصباح”، عبر مواطنون عن صدمتهم من العقوبات التي طالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعددا من اللاعبين، معتبرين أنها “إجحاف واضح” في حق المغرب. وقال أحدهم إن هذه العقوبات “تبدو وكأنها مؤامرة مدبرة لإفساد العرس الكروي الذي نظمه المغرب بنجاح”، داعيا الجامعة الملكية إلى سلك المساطر القانونية المتاحة للدفاع عن حقوق الكرة الوطنية.

واعتبر آخر أن العقوبات التي طالت المنتخب السنغالي “خفيفة مقارنة بما وقع خلال نهائي الكان”، مضيفا أنه “بعدما كان الأمل معقودا على الكاف لإنصاف المغرب، جاءت القرارات مجحفة”، مؤكدا أن هذه التطورات أفقدته الثقة في الجهاز الكروي القاري.

من جهتها، رأت مواطنة أن العقوبات المفروضة على المنتخب المغربي “ثقيلة وغير عادلة”، خاصة في ظل التنظيم الجيد الذي ميز البطولة، والانضباط الذي أبان عنه اللاعبون. مضيفة أن “المغرب ضحى بالكأس من أجل سمعته”.

وتقاطع هذا الرأي مع تصريح مواطن آخر، وصف العقوبات بأنها “غير متوقعة وغير مقبولة”، مشيرا إلى أن “الكل سيتفق على أن هذه العقوبات جائرة”، مؤكدا أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب كان في المستوى، غير أن نهايته “لا تشرف حجم هذا النجاح”.

كما عبر مواطنون آخرون عن استيائهم من الغرامات المالية المفروضة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرين أنها “ثقيلة وغير متناسبة” مقارنة بالعقوبات التي طالت الجانب السنغالي، واصفين القرارات بـ”غير النزيهة”.

وكانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد أعلنت، في بيان رسمي، عن سلسلة من العقوبات التأديبية شملت الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى عدد من اللاعبين والمسؤولين، بسبب ما اعتبرته “انتهاكات لقواعد اللعب النظيف والسلوك الرياضي” خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، الذي توج فيه المنتخب السنغالي باللقب.

وبحسب البيان، تم إيقاف مدرب المنتخب السنغالي باب ثياو لخمس مباريات قارية، مع تغريمه 100 ألف دولار، إلى جانب إيقاف لاعبين سنغاليين لمباراتين لكل واحد منهما، وفرض غرامات مالية على الاتحاد السنغالي بـ 300 ألف دولار بسبب تصرفات المشجعين، وغرامة إضافية مماثلة لسلوك اللاعبين والجهاز الفني، فضلا عن 15 ألف دولار أخرى نتيجة الحصول على بطاقات تحذيرية خلال اللقاء.

أما بالنسبة للمنتخب المغربي، فقد تقرر إيقاف لاعب المنتخب أشرف حكيمي لمباراتين رسميتين، مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة لمدة سنة، بسبب سلوك غير رياضي، فيما أوقف اللاعب إسماعيل صيباري ثلاث مباريات وغرم بـ100 ألف دولار. كما تم تغريم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بـ 200 ألف دولار نتيجة تصرف غير لائق من جامعي الكرات، و100 ألف دولار أخرى إثر اقتحام لاعبين والجهاز الفني لمنطقة تقنية الفيديو (VAR)، إضافة إلى غرامة 15 ألف دولار بعد استخدام جماهير المنتخب المغربي أجهزة ليزر أثناء المباراة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.