fbpx
حوادث

مختضرات

أربعيني حاول الانتحار حرقا بمكناس

 

قام شخص في عقده الرابع أخيرا، بتراب جماعة تولال بمكناس بمحاولة الانتحار أمام المارة في الشارع العام، حيث صب كمية من البنزين على جسده قبل أن يضرم النار فيه، لولا تدخل بعض المواطنين الذين هرعوا إلى إخماد ألسنة النيران.

وأفادت مصادر مقربة أن سبب محاولة الأربعيني الانتحار بالطريقة «البوعزيزية» يرجع بالأساس إلى خلاف بينه وبين زوجته التي حرمته من رؤية طفلتيهما، بعدما غادرت  بيت الزوجية في اتجاه منزل أسرتها. وحاول الضحية أكثر من مرة ربط الاتصال بزوجته من أجل رؤية طفلتيهما وتسوية المشكل مع زوجته بطرق سلمية، دون جدوى.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية تعرض إلى عدة حروق بالغة ومتفاوتة الدرجات في الرأس والظهر واليدين، وتم نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس في وضعية صحية خطيرة، لتلقي الإسعافات الضرورية. وفتح تحقيق مع المعني بالأمر من طرف المصالح الأمنية التابعة لولائية أمن مكناس بعد استرجاعه عافيته لمعرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء اقتراف هذا الفعل الإجرامي في حقه.
 حميد بن التهامي (مكناس)

محاكمة فتاة بفاس ابتزت مغتصبها

حجزت المحكمة الابتدائية بفاس، الاثنين الماضي، ملفا جنحيا تلبسيا تتابع فيه فتاة في عقدها الرابع بتهمة «التهديد بإفشاء أمور شائنة»، للتأمل بعد أسبوع على مناقشته والاستماع إلى المتهمة المعتقلة بسجن عين قادوس، ومرافعات الدفاع والنيابة العامة.
تعود وقائع القضية إلى أسابيع خلت لما تعرضت المتهمة إلى عملية اختطاف واحتجاز واغتصاب من قبل شابين اعتقلا من قبل درك سيدي حرازم وأدين كل واحد منهما ب4 سنوات حبسا نافذا من قبل غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس. واتهمت الفتاة بابتزاز أسرة أحد المدانين، ومطالبتها ب8 آلاف درهم، مقابل توقيعها تبرئة، قبل أن ينصب لها كمين انتهى باعتقالها من داخل دائرة عوينات الحجاج أثناء تسلمها المبلغ بعد المصادقة على تنازل منها لفائدة الشاب المعتقل والمدان ابتدائيا.  وأوضح دفاعها أن موكلته سقط ضحية جهلها وثقتها بعدما اتصلت بها عائلة مختطفها وأغرتها بالمبلغ المذكور مقابل تنازلها، بداعي أنه تعويض عن الضرر الذي لحقها، ما قبلت به، مؤكدا أن أخا المعتقل صنع لها مكيدة للضغط عليها قصد التنازل.
حميد الأبيض (فاس)

كسر الأقفال لسرقة محل تجاري باليوسفية

استفاق سكان قرية سيدي أحمد بالجماعة القروية الكنتور بإقليم اليوسفية، صباح الأحد الماضي، على وقع عملية سرقة استهدفت محلا لبيع الملابس والأثواب.
ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن السارقين استعانوا بقطع حديدية لكسر أقفال المحل التجاري، مستغلين خلو المكان من المارة، وبعدها تسللوا إلى داخله وقاموا بسرقة كمية من الأثواب ومبلغ مالي لم يكشف بعد عن قيمته، وفروا إلى وجهة مجهولة. وأكدت مصادر متطابقة أن الجناة تركوا أداة تكسير الأقفال «بينسة» في مكان الحادث، دون معرفة أسباب ذلك، ولم تحدد الجهات الأمنية الجهة التي توجه إليها السارقون. وتابعت المصادر، أن صاحب المحل التجاري وبمجرد إخباره بعملية السرقة توجه إلى المحل، حيث عاين المسروقات وبعدها وضع شكاية لدى الدرك الملكي. وكشفت المصادر أن فريقا من الدركيين شرع في التحقيق في هذه القضية تنفيذا لأوامر النيابة العامة، ومن المنتظر أن يتم رفع البصمات من القطعة الحديدية التي وجدت في المحل التجاري الذي تعرض للسطو بهدف وضع اليد على الفاعلين.
وبموازاة مع ذلك قامت فرقة من الدرك الملكي بالاستماع إلى عدد من ذوي السوابق والمشتبه فيهم في سياق جمع المعلومات لوضع اليد على الجناة وتقديمهم أمام العدالة.
حسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى