السود مديرا تقنيا والمصباحي مدربا للفريق النسوي فرضت النتائج السلبية التي حصدها اتحاد طنجة لكرة السلة خلال الفترة الأخيرة إحداث تغييرات على مستوى الطاقم التقني، في محاولة لتصحيح المسار والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية، بعد عجز الفريق عن المنافسة على الألقاب، رغم الميزانية المهمة التي رصدت له في السنوات الأخيرة. وفشل الفريق في اعتلاء منصات التتويج، في ظل اختلالات على مستوى التدبير التقني، وعدم النجاح في بعض الانتدابات، وهو ما انعكس على نتائجه بالقسم الوطني الممتاز. وتلقى الفريق هزيمة أخرى في ديربي طنجة أمام فريق المجد، بنتيجة 71 مقابل 61، ضمن الجولة الثانية عشرة من البطولة. وسعيا إلى تدارك هذه الوضعية، قرر المكتب المديري إدخال تعديلات على هيكلته التقنية، إذ عزز إدارته بتعيين الإطار الوطني سعيد السود مديرا تقنيا، في خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم العمل التقني ووضع أسس جديدة للمرحلة المقبلة. ويعد سعيد السود من الأسماء الوازنة في كرة السلة الوطنية، إذ راكم تجربة طويلة لاعبا ومدربا، كما يتميز بمعرفة دقيقة باتحاد طنجة وخصوصياته، بحكم تجربته السابقة داخل النادي. وسبق للسود أن قاد الفريق في أكثر من مناسبة، أبرزها موسم 2012-2011، حين نجح في إعادته إلى القسم الممتاز، بعد التتويج بلقب بطولة القسم الأول. ويعقد مسؤولو النادي آمالا كبيرة على هذا التعيين، في إطار إعادة الهيكلة التقنية التي باشرها الفريق استعدادا للاستحقاقات المقبلة، أملا في تحقيق نتائج أفضل واستعادة مكانته التنافسية. وفي السياق ذاته، تعاقد اتحاد طنجة، الأسبوع الماضي، مع الإطار الوطني نزار المصباحي، لتولي مهمة تدريب فريق الإناث، خلفا للمدرب مصطفى الخلفي، في إطار سعي النادي إلى تحسين مردود مختلف فئاته. محمد السعيدي (طنجة)