أخنوش يتنحى عن رئاسة التجمع الوطني للأحرار قبل أشهر من الانتخابات

يلتئم أعضاء التجمع الوطني للأحرار، يوم 7 فبراير 2026، في مؤتمر استثنائي لانتخاب رئيس جديد للحزب، مكان عزيز أخنوش، الذي أعلن عن رغبته، في تصريح للصحافة، بفسح المجال لقيادات جديدة، بعد عشر سنوات من العمل في هذا المنصب.
وحسب التصريحات نفسها، أدلى أخنوش، رئيس الحكومة، أمام أعضاء المكتب السياسي للحزب، أمس (السبت)، بما يفيد تنحيه عن الرئاسة في مؤتمر استثنائي، قبل الموعد القانوني للمؤتمر العادي.
وأوضح “لقد حان الوقت لتسليم المشعل إلى أعضاء الحزب رغم تشبثهم بي. لقد أقنعتهم بضرورة إعطاء صورة جيدة للديمقراطية في حزب التجمع الوطني للأحرار”.
وأشارت مجلة “جون أفريك”، المقربة من أوساط سياسية بالمغرب، في وقت سابق، إلى الملامح الكبرى للأغلبية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية 2026، مؤكدة أن التجمع الوطني للأحرار سيكون أساسيا في التشكيلة المترقبة، دون إمكانية وجود عزيز أخنوش في الرئاسة..
وفي أكتوبر 2016، تم انتخاب عزيز أخنوش رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لصلاح الدين مزوار، إذ دشن، حسب وثائق رسمية، “بداية مسار جديد للحزب، طبعه الكثير من العمل الدؤوب هم مستويات عدة، بما في ذلك إعادة هيكلة الحزب وتطويره، والتأسيس لدينامية جديدة”.
وأعيد انتخاب أخنوش لثلاثة ولايات، إذ تم تجديد الثقة فيه في المؤتمرات الوطنية اللاحقة وحصل على عدد كبير من الأصوات.
ولم يصدر أي خبر عن الموضوع، سواء من أعضاء المكتب السياسي، أو المجلس الوطني، إذ تكلف أخنوش بإخبار الصحافة بنفسه.
ويأتي هذا التطور قبل أشهر من الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في شتنبر 2026، وتنصيب الحكومة التي ستنبثق عن الأغلبية.
وحصل التجمع الوطني للأحرار، في انتخابات 2021، على أغلبية مقاعد مجلس النواب، إذ شكل، إلى جانب الأصالة والمعاصرة والاستقلال، الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش.






