الرياضة

الوطن خط أحمر … ونشر الشك والإحباط سم لن يصيب إلا أصحابه ! 

كنا أول من أشدنا ببروز أسماء إعلامية مغربية في قنوات رياضية أجنبية، للارتقاء بصورة الصحافة المغربية عربيا وعالميا وقاريا، ولم نكن نعلم يوما أن بعضهم كان يخفي حقدا على وطنه، لدرجة أنه لم يتوانى في إظهاره في أول يوم تقاعد له.

خالد ياسين واحد منهم، إذ صدم المغاربة وهم يسمعون لتحليلاته وهجومه على وليد الركراكي وفوزي لقجع وغيرهم، ممن رفعوا راية المغرب عاليا في أكبر المسابقات العالمية في وقت وجيز، حتى بدأت أسماء عالمية تهاب كرة المغرب، بل وترشحه مع الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والبرازيل، للتتويج بكأس العالم المقبلة.

ولأنه يملك مسيرة كبيرة في الإعلام الرياضي، اخترنا التريث في الحكم عليه، وأن نتابع مزيدا من فيديوهاته حول المنتخب والجامعة الملكية لكرة القدم، لكن تبين أن الرجل مصر على تطبيق قاعدة “سقطت الطائرة في الحديقة”، إذ ظهر أن هدفه الأول تلطيخ سمعة المنتخب وكل من يتعاطف معه، بل يهاجم في بعض كلامه جماهير لم تفعل شيئا سوى أنها تشجع منتخبها وتتعاطف مع لاعبين يمثلون وطن.

فما معنى أن يختار الإعلامي المتقاعد توقيتا حساسا مثل هذا، إذ يتلاحم المنتخب والجمهور والشعب والجامعة حول هدف أسمى، وهو التتويج بلقب كأس إفريقيا التي تنظمها بلادنا، لإنهاء صوم دام 50 سنة.

تراهات تؤكد للأسف، وجود فئة لا تُطيق أن ترى المغرب قويا، فكلما ارتفع سقف الطموح، سارعوا إلى دق طبول الهزيمة قبل أن تبدأ المعركة، بسك اتهامات جاهزة، ونشر خطابات التفرقة والشك، والسخرية من أي شيء جيد وناجح، بل يهللون لأي تعادل أو خطأ بسيط، ليجعلوه دليلا باهتا على تراهاتهم.

المغرب اليوم في حالة حرب، ولن نسمح لأي متشائم أن يعيق هدفنا الأهم، وهو نيل لقب انتظره شعب لنصف قرن.

المنتخب المغربي اليوم يشتغل بعقلية الاحتراف، وبمشروع واضح، وتنظيم صارم، ونجوم كبار، وجهاز تقني يعرف ما يفعل، ومن يصرّ على القول “لن نفوز”، لا يرى الواقع، بل يرى فقط ما يخدم روايته.

النقد مرحب به، أما التشكيك فهو سم، سيصيب أصحابه أولا.

نعم، يمكن النقاش، يمكن الاعتراض، يمكن المطالبة بالأفضل، لكن إشاعة الإحباط، والتقليل من قيمة الفريق، والتشكيك في القدرة على المنافسة، ليست “حرية رأي”، بل محاولة لكسر الروح قبل المباراة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.