بلاغات

“Rise Up Africa” يجمع نجوم الموسيقى الإفريقية احتفاء بوحدة القارة

في أجواء يطبعها الترقب لواحد من أكبر المواعيد الرياضية في القارة، أبصر عمل موسيقي إفريقي جديد النور بعنوان “Rise Up Africa”، ليكون نشيدا جامعا يوحد صوت إفريقيا خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، ويجسد روح الانتماء والتنوع الثقافي الذي يميز القارة.

العمل الفني الجديد هو ثمرة تعاون بين أسماء بارزة في الساحة الموسيقية الإفريقية، ويتعلق الأمر بكل من إيلام جاي، ستونبوي، توفان، أميرة جاي وغيثة الحمامصي، في مشروع فني يتجاوز فكرة الأغنية الترفيهية، ليقدم رسالة فخر جماعي ودعوة صريحة إلى التضامن والوحدة بين شعوب القارة.

ويقدم “Rise Up Africa” مزيجا متناغما من الإيقاعات والأنماط الموسيقية، في احتفاء صريح بغنى الثقافة الإفريقية وتعدد تعبيراتها الفنية، حيث تلتقي مدارس موسيقية مختلفة تحت راية واحدة، هي راية إفريقيا، في عمل يراهن على الموسيقى كلغة كونية قادرة على تجاوز الحدود والاختلافات.

ويمثل الفنانون المشاركون في هذا المشروع وجوها متعددة للمشهد الموسيقي الإفريقي المعاصر، إذ يُعد إيلام جاي من رواد البوب المغربي الحديث، واشتهر بجرأته الإبداعية وكسر القوالب الفنية التقليدية، فيما يحضر ستونبوي كنجم عالمي وأيقونة لموسيقى الـAfro-Dancehall، وحائز على جائزة BET، حاملاً معه الامتداد الإفريقي لموسيقى الريغي بروح عصرية.

من جهته، يشارك ثنائي توفان الطوغولي، أحد أعمدة الموسيقى في غرب إفريقيا، والذي سبق له أن وقع أناشيد رسمية لنهائيات كأس أمم إفريقيا سنتي 2012 و2015، بينما تمثل أميرة جاي صوتا شابا صاعدا، مقيمة بنيويورك، تتميز بحس فني ناضج وصوت قوي يستند إلى إرث موسيقي متجدد. كما تضيف الفنانة المغربية غيثة الحمامصي لمسة بوب خاصة وكاريزما فنية لافتة تعزز هوية العمل.

ويحمل “Rise Up Africa” رسالة واضحة مفادها أن إفريقيا، رغم اختلاف لغاتها وثقافاتها وتقاليدها، قادرة على أن تتوحد حول قيم مشتركة، وأن تعبر بصوت واحد في لحظات الفرح والتنافس الرياضي، وهو ما يجعل من هذا العمل نشيدا موازيا لأجواء كأس أمم إفريقيا 2025.

يذكر أن الأغنية صدرت في 19 دجنبر 2025، وهي من نوع الـAfro-Pop، بإنتاج مشترك بين JayVibe Records وRise the Nation، وجرى تسجيلها داخل Marrakech Media Village Studios. وتناوب على كتابة كلماتها كل من إيلام جاي، توفان وستونبوي، بينما تولى إيلام جاي التلحين والإخراج، في عمل يمتد لثلاث دقائق و34 ثانية، ويجمع بين اللغات الإنجليزية والعربية (الدارجة المغربية) والفرنسية، في انعكاس صريح لتعدد الهوية الإفريقية ووحدتها في آن واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.