محمد التيمومي: دورة استثناء وتحد "كان" المغرب دورة استثنائية بامتياز، وناجحة بكل المقاييس، بالنظر إلى التجهيزات والإمكانيات التي وفرتها المملكة لاحتضانها، وبفضل الرعاية الملكية السامية لهذه النسخة، والاجتهاد الذي بذله فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رفقة جميع المسؤولين، من أجل توفير جميع الظروف الملائمة. وأعتبر "كان" المغرب دورة استثناء وتحد، بحكم أن البنيات التحتية الموضوعة رهن إشارة المشاركين والجمهور، تفوق جميع التصورات، وكذلك بالنسبة إلى لاعبي المنتخب الوطني، الذين وفرت لهم إمكانيات لم توفر لسابقيهم، إذ لم تترك الجامعة مجالا ناقصا، وهيأت لهم التجمعات والتجهيزات التي يحتاجونها. وأرى أن الهدف الأول والأسمى بالنسبة إلى المغاربة قاطبة في هذه الدورة، التتويج باللقب، ولا شيء سواه، سيما أن هذا الجيل محظوظ بما وفر له من إمكانيات، رغم أن المسار صعب وليس سهلا، كما يعتقد البعض، لكن المدرب وليد الركراكي يقوم بعمل جيد، رغم أن الخيارات فيها جدل بين قابل ورافض لبعض الأسماء، إلا أن جميع العناصر جاهزة لبلوغ الهدف. (لاعب دولي سابق) عمر بنيس: فرصة لتحريك عجلة الاقتصاد تنظيم المغرب لكأس إفريقيا لكرة القدم يشكل مكسبا وطنيا كبيرا، في ظل السياسات الرشيدة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي جعلت من الرياضة رافعة للتنمية الشاملة وتعزيز إشعاع المملكة قاريا ودوليا. ويشكل هذا الحدث محطة أساسية لتأكيد قدرة المغرب على تنظيم تظاهرات كبرى، وفق أعلى المعايير، كما يساهم في تطوير البنيات التحتية، وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص شغل مؤقتة ودائمة، إضافة إلى الترويج لصورة المغرب، وجهة سياحية وثقافية متميزة، فضلا عن أنه "بروفة"، للاستعداد الجيد لتنظيم كأس العالم 2030. وبخصوص فاس، فإن احتضانها فعاليات مرتبطة بكأس إفريقيا يشكل فرصة مهمة لإبراز مكانتها التاريخية والحضارية، وجلب أعداد كبيرة من الزوار والمشجعين، ما سيكون له أثر إيجابي مباشر على القطاع السياحي والتجاري والخدماتي. كما أن هذا الحدث سيدعم الصناع التقليديين بجهة فاس، من خلال الترويج للمنتوجات التقليدية المحلية وفتح آفاق جديدة للتسويق والبيع، إلى جانب تحفيز الاقتصاد المحلي وتقوية الدينامية التنموية بالمدينة، كما سيساهم في تعزيز البنيات الرياضية بالعاصمة العلمية. ونتمنى كل التوفيق للمنتخب الوطني خلال هذه الدورة، وأن يتمكن من التتويج باللقب، وأن تبقى كأس إفريقيا في المغرب، لتكون استمرارية النتائج الإيجابية والتتويجات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة. (رئيس شركة المغرب الفاسي) عزالدين اليعقوبي: إرث للأجيال المقبلة استضافة المغرب لكأس إفريقيا ليست مجرد مناسبة رياضية، بل إعلان عن مرحلة جديدة من الطموح الوطني، يتقاطع فيها الشغف بالرياضة مع الرغبة في التنمية والتحديث. كما أنها فرصة تاريخية لتأكيد قدرة المغرب على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، بين الرياضة والاقتصاد، وبين الحدث الآني والإرث المستقبلي. ولا تقتصر أهداف المغرب على النجاح في التنظيم فحسب، بل تمتد إلى خلق إرث رياضي دائم يعود بالنفع على الأجيال المقبلة. فالملاعب والمراكز الرياضية التي يتم تشييدها لن تكون مؤقتة، بل ستتحول بعد البطولات إلى فضاءات لتدريب الشباب وتشجيع الممارسة الرياضية في مختلف المناطق. الاستحقاقات الرياضية الكبرى لا تمثل حدثا كرويا عابرا، بل فرصة إستراتيجية ستعيد رسم ملامح التنمية في البلاد على المستويين الاقتصادي والبشري، وتشمل أيضا تحديث شبكات النقل والطرقات السريعة، وتعزيز الربط الجوي والسككي بين المدن المستضيفة، بما في ذلك مشروع القطار فائق السرعة "تي جي في"، الذي سيتوسع نحو مراكش وأكادير. هذه المشاريع ستساهم في تحسين التنقل داخل المملكة وتسهيل حركة الجماهير والسياح خلال البطولات. ومن بين أبرز المكاسب التي سيجنيها المغرب من تنظيم هذه التظاهرة الرياضية المردود الاقتصادي الكبير الناتج عن السياحة والاستثمار. فمن المتوقع أن تستقطب كأس أمم إفريقيا زوارا من إفريقيا ومن باقي دول العالم. وبخصوص مكناس، فبموقعها الإستراتيجي بالقرب من فاس و الرباط، سيجعلها بدورها تحظى على غرار باقي مدن المملكة بنصيبها من الرواج الاقتصادي من جهة، ومن جهة ثانية تعزيز البنيات التحتية في العاصمة الإسماعيلية. (رئيس النادي المكناسي) مصطفى اليوسفي: تسويق مغرب اليوم للعالم ما نعيشه من تطور كبير في البنيات التحتية في بلادنا، وتغطي قطاعات حيوية، مثل النقل والطرق السيارة والسكك الحديدية فائقة السرعة، مثل "البراق"، والموانئ الحديثة بطنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط، والطاقة مثل محطات لتوليد الطاقة الشمسية والريحية والسدود والمياه، مع إطلاق برنامج ضخم للسدود وتحلية المياه، والاتصالات والرقمنة الشاملة، ما يعزز مكانة المغرب مركزا اقتصاديا ولوجستيا رائدا إقليميا وعالميا، ويساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وجذب الاستثمارات، كنا نحتاج إلى تنظيم تظاهرة على الأقل قارية، أولا لمعرفة و مقياس مدى قدرتنا على إنجاح هذه التظاهرة، وجعلها الأفضل منذ انطلاق أول نسخة، وثانيا إطلاع الجماهير التي ستحج إلى المغرب من جميع أنحاء العالم على مغرب اليوم، و التقدم الكبير الذي بات يعيشه بفضل السياسة الملكية الرشيدة. اقتصاديا، سيشهد المغرب رواجا وحركة ستهم جميع القطاعات الحيوية، وستوفر فرص شغل كثيرة. (رئيس شباب أطلس خنيفرة) نبيل بورايسي: السياحة المستفيد الأكبر استضافة العرس الكروي الإفريقي دفعة نوعية للاقتصاد الوطني، خاصة في المجال السياحي، الذي يعرف انتعاشا قويا على جميع الأصعدة، باعتبار هذا القطاع صمام أمان ورئة الاقتصاد الوطني. المغرب استعد بما فيه الكفاية لاستضافة المنتخبات المشاركة، وكذا الوفود التي تتقاطر عليه، وهناك مجموعة من الدورات التكوينية والتحسيسية أشرفت عليها الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بشراكة مع المديرية الجهوية للسياحة والمجلس الجهوي للسياحة، حول الاستقبال والعناية بالزبناء وسلامة الأشخاص والممتلكات ومعايير النظافة الصحية. فالرباط مثلا، ستستضيف 48 % من مباريات كأس إفريقيا، وهو ما يجعلها قطبا إستراتيجيا بالنسبة لتدفقات السياحة، والإشعاع الإعلامي الدولي مع تحقيق عوائد اقتصادية مهمة. هناك إرادة قوية لتقديم تجربة للزوار تليق بالأهمية التاريخية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بالنسبة إلى بلدنا. وستظل الرباط محور الاهتمام القاري، ونحن ملتزمون بضمان استقبال احترافي، دافئ ومثالي طيلة فترة المنافسة. كذلك الفندقيون في المغرب منخرطون بالكامل لتلبية توقعات حدث بهذا الحجم. ومن خلال تعزيز مهارات فرق العمل، سنستثمر مباشرة في جودة الخدمات المقدمة للوفود والمشجعين والزوار. هذا الإعداد ضروري لإظهار قدرة المغرب على التفوق خلال أهم التظاهرات الدولية. الكل ملتزم برفع المستوى إلى درجة التميز المتوقع لكأس إفريقيا للأمم 2025، وضمان جاهزية المملكة لاستقبال الأحداث الدولية الكبرى، وفق أعلى معايير الاحترافية والكفاءة. (فندقي ومسير سابق بالوداد الفاسي) استقاها: خالد المعمري (فاس)