بالفيديو.. لقاء تواصلي يجمع “دار زهور” بطلبة المدرسة العليا للصحافة والاتصال

نظمت المدرسة العليا للصحافة والاتصال، أمس (الأربعاء)، لقاء تواصليا خاصا بجمعية “دار زهور”، التي تواكب النساء المصابات بمرض السرطان، عبر مقاربات شمولية تمزج بين الدعم النفسي والاجتماعي، في إطار التعريف بالعمل الميداني الذي تقوم به الجمعية، وتسليط الضوء على الاحتياجات الحقيقية للمريضات، وكذا الإكراهات النفسية والاجتماعية التي ترافق مسار العلاج.
وحضر اللقاء ثلاث شخصيات تشكلن دعامة أساسية في مسار الجمعية، ويتعلق الأمر بـمريم بلغزي، المؤسسة لجمعية “دار زهور”، ورائدة إدماج التنويم الطبي وتقنيات التواصل العلاجي بالمغرب، التي سلطت الضوء على دور هذه المقاربات في التخفيف من العبء النفسي المصاحب للمرض، سواء لدى المريضات أو مهنيي الصحة، إلى جانب ماجدة الغربي، المديرة التنفيذية للجمعية، وبياتريس بيلوباد، التي تسهم بخبرتها الاجتماعية في تعزيز العمل الميداني للجمعية وتقوية تدخلاتها لفائدة الفئات الهشة.
وأكدت ماجدة الغربي، المديرة التنفيذية لجمعية “دار زهور”، أن الإصابة بمرض السرطان لا تطرح فقط تحدي العلاج، بل تفرض على المريض تحديات نفسية ومادية واجتماعية، قائلة إن “الإنسان عندما يصاب بالسرطان يواجه ضغوطا متعددة، من العبء النفسي وتكاليف العلاج، إلى تأثير المرض على الأسرة ونظرة المجتمع، وهي أمور يصعب على المريض مواجهتها بمفرده”.
وأوضحت الغربي في تصريحها لـ”الصباح” أن الجمعية تعمل على توفير رعاية ومرافقة شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة اليومية للمريضات خلال فترة العلاج وما بعدها، مشيرة إلى أنه “بمجرد استقبال المريضة، يتم فتح حوار معها لتقييم حالتها النفسية وتحديد احتياجاتها، قصد مواكبتها عبر مسار متكامل للدعم”.
وأضافت أن برامج “دار زهور” ترتكز على عدة محاور، في مقدمتها الدعم النفسي، من خلال جلسات فردية مع معالجين نفسيين أو حصص جماعية، إلى جانب العلاج بالفن، كالرسم والمسرح والكتابة والموسيقى، فضلا عن الأنشطة الرياضية، ونصائح في التغذية، ومساعدة المريضات على التعامل مع الأعراض الجانبية للعلاج.
من جهتها، قالت مارية بواركي، طالبة بالمدرسة العليا للصحافة والاتصال، إن الاستفادة من تجربة جمعية “دار زهور” كانت غنية، مؤكدة أن “مرافقة النساء المصابات بالسرطان، خصوصا على المستوى النفسي، تشكل عنصرا أساسيا في مسار العلاج”.
مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:






