أخبار 24/24

تجربة “دار زهور” في مرافقة المصابات بالسرطان تحت مجهر المدرسة العليا للصحافة والاتصال

تنظم المدرسة العليا للصحافة والاتصال، بعد غد الأربعاء 17 دجنبر الجاري، لقاء خاصا مخصصا لجمعية “دار زهور”، التي راكمت تجربة لافتة في مرافقة النساء المصابات بالسرطان، من خلال مقاربات إنسانية تجمع بين الدعم النفسي والاجتماعي وتقنيات العناية الحديثة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التعريف بالعمل الميداني الذي تقوم به الجمعية، وتسليط الضوء على الاحتياجات الحقيقية للمريضات، وكذا الإشكاليات غير المرئية التي ترافق مسار العلاج، بعيدا عن المقاربة الطبية الصرفة.

وسيؤثث هذا الموعد حضور ثلاث شخصيات تشكل ركيزة أساسية في مسار “دار زهور”، هن: مريم بلغزي، المؤسسة للجمعية ورائدة إدماج التنويم الطبي وتقنيات التواصل العلاجي بالمغرب، التي ستتوقف عند دور هذه المقاربات في التخفيف من العبء النفسي المصاحب للمرض ودعم المريضات ومهنيي الصحة، ومجدة غربي، المديرة التنفيذية للجمعية، والتي تضطلع بمهمة تنسيق الرعاية الموازية وتطوير برامج الدعم الموجهة للنساء المستفيدات، ثم بياتريس بيلوباد، التي تسهم بخبرتها الاجتماعية الواسعة، في مواكبة العمل الميداني وتعزيز تدخلات الجمعية لفائدة الفئات الهشة.

وسيتناول اللقاء جوانب غالبا ما تبقى في الظل خلال مسار العلاج، من نقص الرعاية الموازية، إلى الثقل العاطفي الذي تتحمله المريضات، مرورا بحالات العزلة الاجتماعية والوصم، والمواضيع التي لا تزال تصنف ضمن الطابوهات. كما ستعرض المتدخلات نماذج من أساليب المواكبة المعتمدة داخل الجمعية، والتي تساعد النساء على استعادة التوازن النفسي، وبناء القوة الداخلية، والحفاظ على الإحساس بالكرامة طيلة فترة المرض.

ويشكل هذا الحدث فرصة لطلبة المدرسة العليا للصحافة والاتصال لفهم خصوصية العمل الجمعوي، واستيعاب المسؤوليات الأخلاقية والمهنية المرتبطة بالمعالجة الإعلامية لقضايا الصحة والهشاشة والمسارات الإنسانية، كما يفتح المجال أمام الصحافيين والمهتمين لاكتشاف العمل اليومي الذي تقوم به جمعية “دار زهور” إلى جانب النساء اللواتي ترافقهن في مواجهة المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.