أخبار 24/24

البام: إصلاح الصحافة يحتاج استقلالية حقيقية بعيدا عن تصفية الحسابات السياسية

عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أمس (الأربعاء)، اجتماعه العادي بالمقر المركزي بالرباط، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة، للتداول في مستجدات الساحة الوطنية وقضايا التنظيم الداخلي.

وحسب بلاغ للحزب، توصلت “الصباح” بنسخة منه، توقف المكتب السياسي مطولا خلال الاجتماع، عند وضعية الإعلام الوطني، مؤكدا أن الصحافة تشكل مرآة المجتمع ورافعة أساسية لتوجيه الرأي العام.

وفي هذا السياق، عبر الحزب عن تقديره لما اعتبره “شجاعة الحكومة في الشروع في إصلاح شامل للقطاع”، من خلال وضع آليات لتعزيز استقلالية المهنة وتمكين الفاعلين من تنظيم شؤونهم ذاتيا.

ودعا الحزب إلى النأي بملف الصحافة عن الحسابات السياسية الضيقة، مؤكدا أن القطاع الوصي اعتمد مقاربة جديدة تقطع مع الممارسات السابقة، وتركز على تأهيل المهنة وتحسين شروط ممارستها دون أي تدخل في شؤون المهنيين.

وفي ما يتعلق بالقضايا الوطنية، يضيف البلاغ، توقف المكتب السياسي عند الفاجعة الإنسانية بفاس جراء انهيار بنايتين، مقدما تعازيه لأسر الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين، ومشددا على ضرورة استخلاص الدروس لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة.

وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عبر الحزب عن ارتياحه للتقدم الحقوقي الذي تعرفه البلاد، مشيدا بدخول قانون المسطرة الجنائية الجديد حيّز التنفيذ، باعتباره خطوة تشريعية متقدمة تحقق التوازن بين حماية الحقوق وممارسة الدولة لصلاحياتها.

كما ثمن المكتب السياسي مصادقة البرلمان على القوانين الانتخابية الجديدة، معتبرا أنها منسجمة مع رؤية الحزب، ومؤكدا أن قوة المؤسسات المنتخبة لا تتحقق فقط عبر تطوير النصوص القانونية، بل أيضا من خلال فاعلين سياسيين يتحلون بالنزاهة والمصداقية والابتعاد عن تبخيس المؤسسات.

وفي سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة، دعا الحزب مؤسساته إلى حث المواطنات والمواطنين على التسجيل في اللوائح الانتخابية برسم سنة 2026، باعتباره خطوة أساسية للمشاركة الديمقراطية وتعزيز البناء المؤسساتي.

وبخصوص مكافحة العنف ضد النساء، أقر الحزب بتطور الإطار التشريعي في هذا المجال، لكنه نبه إلى استمرار ارتفاع حالات العنف، خاصة في العالم القروي والأحياء الهشة، داعيا إلى حوار وطني مسؤول لإطلاق إصلاحات جريئة تحمي حقوق النساء والفتيات.

أما على المستوى التنظيمي، فقد أخذ المكتب السياسي علما بالبرنامج التواصلي والتأطيري لسنة 2026، الذي ستباشر تنفيذَه القيادة الجماعية للحزب، بالتوازي مع دينامية منظمتي النساء والشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.