أخبار 24/24

الصحة والتعليم والسياحة في الصدارة.. “الأحرار” يراهنون على تنمية متكاملة بدرعة تافيلالت

أكد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، خلال المحطة العاشرة من الجولة التواصلية “مسار الإنجازات”، التي احتضنتها الرشيدية اليوم (السبت)، أن الحزب مستمر في الإنصات للمواطنين عبر مختلف جهات المملكة، وفي تنفيذ التزاماته انسجاما مع الرؤية الملكية التي تضع المواطن في صلب الأولويات.

وقال إنه سعيد بلقاء سكان جهة درعة تافيلالت، مبرزا أن الهدف من هذه الجولة هو تكريس مقاربة القرب والاستماع المباشر لانشغالات المواطنين. وأكد أن منصة “إنصات” التي أطلقها الحزب تظل مفتوحة لاستقبال اقتراحات المواطنين، مضيفا: “نحن حزب الإنصات، ونشتغل لنفهم التحديات اليومية ونبحث عن حلول واقعية”.

وانتقد أخنوش الجهات التي تشكك في هذا النهج، معتبرا أن “تعطش بعض الأطراف للسلطة يدفعها إلى تغليط الرأي العام وتجاهل الحقائق”.

وأبرز أن الحكومة تعمل بنفس الجدية في جميع المناطق، رغم الضغط الذي يشعر به المواطنون، موضحا أن حصيلة السنة الأولى شملت الزيادة في أجور حوالي أربعة ملايين أسرة، وتعميم برامج الحماية الاجتماعية للأطفال وكبار السن، وإطلاق ورش إصلاح قطاع الصحة، وتعميم التغطية الصحية، إضافة إلى إنجازات في التعليم عبر “مدارس الريادة” والتعليم الرقمي ومدن المهن والكفاءات. كما سجل ارتفاعا في وتيرة الاستثمار، وتحقيق السياحة لأرقام قياسية جعلت المغرب في صدارة الوجهات الإفريقية.

واستعرض عددا من المشاريع المهيكلة التي تشهدها جهة درعة تافيلالت، من بينها تقدم أشغال المستشفى الجامعي للجهة المقرر افتتاحه سنة 2027، وجاهزية مستشفى الريصاني خلال أبريل 2026، وبناء مستشفيين جديدين في ورزازات، واستقبال مستشفى تينغير للمرضى بعد افتتاحه، وتأهيل مستشفى ميدلت وانتظار السكان له منذ سنوات. كما أشار إلى إعادة تأهيل أكثر من مائة مركز صحي للقرب.

وفي ما يتعلق بقطاع التعليم، كشف رئيس الحكومة عن إحداث 428 مدرسة رائدة بالجهة، إضافة إلى تقدم الأشغال بورش مدينة المهن والكفاءات التي يرتقب افتتاحها سنة 2026. وعلى مستوى فك العزلة، أوضح أن برامج تقليص الفوارق المجالية مكنت من إنجاز ما مجموعه 1645 كيلومترا من الطرق والمسالك القروية.

وفي الجانب السياحي، سجلت الجهة ارتفاعا في عدد الرحلات الجوية بنسبة 14 في المائة، مع إطلاق برنامج لتثمين القرى السياحية شمل مواقع بارزة بينها أيت بن حدو وأسول. كما تم إعادة تأهيل 11 فندقا، افتتح اثنان منها، إلى جانب مواكبة برنامج “Go Siyaha” لعدد من المشاريع الاستثمارية، من بينها عشرة مشاريع تستفيد من دعم مباشر و173 مشروعا آخر يستفيد من المواكبة التقنية.

أما قطاع الصناعة التقليدية، فعرف بدوره إحداث أربعة مجمعات جديدة، وثلاث قرى حرفية، وفضاءات للعرض و”دار الصانعة”، فيما استفاد نحو 12 ألف شاب وشابة من برامج التكوين بالتدرج المهني. وعلى مستوى الفلاحة، تم تجهيز 76 ألف هكتار بالسقي بالتنقيط، ما ساهم في رفع إنتاجية التفاح بنسبة 73 في المائة. كما جرى توسيع واحات النخيل على مساحة 15 ألف هكتار، ليبلغ إنتاج التمور نحو 160 ألف طن سنة 2025، مع توقع بلوغ 260 ألف طن في أفق 2030، بالإضافة إلى تشغيل سد قدوسة الذي يؤمن سقي خمسة آلاف هكتار.

وأشار أخنوش إلى أن الجهة تشهد دينامية صناعية جديدة، من خلال تهيئة مناطق صناعية، أبرزها منطقة “تاردة” على مساحة 280 هكتار، ودعم عدد من المشاريع الإنتاجية من بينها وحدة لتثمين التمور ستوفر 350 منصب شغل مباشر.

وختم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بالتأكيد على ضرورة أن يبقى المنتخبون قريبين من المواطنين ومتفاعلين مع أولوياتهم، مشيرا إلى أن المغرب يكتب صفحة جديدة في بناء دولة اجتماعية عادلة. كما دعا المواطنين إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية باعتباره حقا دستوريا ومسؤولية وطنية في اختيار مسار التنمية والديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.