منبر
بورتري: حسن بشرى… صوت ضمير تارودانت
في مدينة تنبض بالتاريخ مثل تارودانت، حيث تتجاور الأزقة الضيقة مع صوت السور العتيق، ويختبئ الماضي في كل زاوية، برز اسم شاب استطاع أن يوقظ ما نام طويلا في ذاكرة المدينة، حسن بشرى، ابن درب أقا، الذي قرر أن يكتب سيرة مدينته بالضوء والصوت، بدل الحبر والورق.أكمل القراءة »






