زيارات ميدانية للبنايات المخصصة لمفوضية الأمن بالدروة ومستشفى القرب ومطرح النفايات جسد جمال خلوق، عامل إقليم برشيد، ومعه كمال شرقاوي، رئيس المجلس الجماعي للدروة، صباح أمس (الخميس)، مخرجات اللقاء التشاوري، المنعقد الجمعة الماضي، على أرض الواقع، إذ حل المسؤول الأول في هرم الإدارة الترابية بإقليم برشيد، في الساعات الأولى من صباح أمس (الخميس)، بتراب جماعة الدروة، ومعه كمال شرقاوي، رئيس المجلس الجماعي، باسم التجمع الوطني للأحرار، رغبة من مسؤول الإدارة الترابية في الاطلاع على أحوال المواطنين بالدروة، سيما ما جاء على لسان المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، وما تداولته وسائل الإعلام. ووفق معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن جمال خلوق، المسؤول الأول بوزارة الداخلية على مستوى إقليم برشيد، زار مختلف المشاريع التي تؤرق بال المواطنين، وفعاليات المجتمع المدني والمجلس الجماعي، إذ زار رفقة كمال شرقاوي، المسؤول الأول عن تدبير الشأن المحلي، المشاريع المتعثرة أو التي مازالت تعتريها صعوبات. وطاف المسؤولان بالبنايات المخصصة لإحداث مفوضية الأمن والدوائر الأمنية بجنان الدروة وبتي، بالإضافة إلى زيارة البناية المخصصة لمستشفى القرب، فضلا عن زيارته الميدانية لمطرح النفايات. وحرص عامل الإقليم على الزيارات الميدانية، رغم تهاطل الأمطار، وصعوبة التجول بمطرح النفايات، ما اعتبرته مصادر جمعوية، إشارات قوية من رجل سلطة يضع ضمن أولوياته الزيارات الميدانية وحل المشاكل وإيجاد حلول للمشاريع المتوقفة أو المتعثرة. ولم تكن زيارة عامل الإقليم الأولى من نوعها، بل سبقتها زيارات ولقاءات، كان الهدف منها تشخيص الواقع ومعرفة حاجيات وانتظارات رعايا ملك البلاد. وجاء اللقاء التشاوري للتنمية الترابية الذي احتضنته عمالة الإقليم، الجمعة الماضي، ليرفع من وتيرة الزيارات الميدانية لعامل الإقليم ومحاولاته الجادة لإيجاد حلول لمشاكل المواطنين، وإخراج المشاريع المتوقفة بالدروة، منها إحداث مفوضية للشرطة ومستشفى القرب للمستعجلات، بالإضافة إلى المطرح العمومي للنفايات. يشار إلى أن عمالة إقليم برشيد احتضنت، الجمعة الماضي، لقاء تشاوريا ترأسه عامل الإقليم، الغاية منه وضع جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بإشراك الفاعلين السياسيين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، لإيجاد برامج كفيلة بوضع المواطن في صلب المشاريع التنموية. وحرص جمال خلوق، المسؤول الأول في هرم الإدارة الترابية بإقليم برشيد، على تتبع كافة مراحل اللقاء التشاوري منذ الجلسة العامة، مرورا بالورشات الموضوعاتية، ووصولا إلى بلورة اقتراحات وخلاصات، بعد تشخيص واقعي ودقيق لمظاهر الاختلالات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي. وأجمع الحاضرون، خلال اللقاء سالف الذكر، على ضرورة وضع إستراتيجية تنموية تستجيب لطموحات وتطلعات سكان إقليم برشيد، على مستوى كافة الجماعات الترابية المشكلة له، وتنزيلها على أرض الواقع وألا تبقى حبيسة رفوف المسؤولين والتعقيدات والمساطر الإدارية، وعلى رأسها مشروع إحداث مفوضية للشرطة بالدروة، الذي أضحى قاب قوسين أو أدنى من التبخر، مرة أخرى، وهو حلم راود رعايا ملك البلاد منذ 2009. سليمان الزياني (سطات)