fbpx
دوليات

دخول قوات القذافي البريقة والمعارك مستمرة

المعارضة تستعد تحسبا لانتقام قوات القذافي
القذافي يعين وزيرين جديدين للداخلية والعدل خلفا للذين أعلنا انضمامهما إلى الثورة

دخلت قوات الزعيم الليبي معمر القذافي، يوم أمس (الأربعاء) إلى البريقة التي كان سيطر عليها الثوار، ولا تزال المعارك بين الطرفين تدور في هذه المدينة التي تبعد 200 كيلومتر جنوب غرب بنغازي، كما أفاد شهود عيان ومصادر من الثوار.
وقال الطبيب أيمن المغربي الذي يشارك في تأمين الدعم الطبي للمقاتلين الثوار في أجدابيا إنه “خلال الليل هاجمت قوات

القذافي مطار البريقة حيث خاضت معارك مع الثوار”.
من جهته أكد عامل في مصفاة البريقة لتكرير النفط والتي تقع قرب المدينة، في اتصال هاتفي أنه غير قادر على مغادرة منزله. وقال “لقد تلقى العمال أوامر بعدم الخروج». ودخلت قوات الجيش الليبي البريقة مدعومة بالعديد من الدبابات والمدفعية الثقيلة واحتلت حيا سكنيا، حسب شاهد عيان أوضح أن معارك عنيفة تدور في ميناء المدينة.
وشنت قوات الزعيم الليبي معمر القذافي صباح أمس (الأربعاء)، غارات جوية على أجدابيا، المدينة الواقعة في شرق البلاد والتي يسيطر عليها الثوار، كما أفاد شهود لوكالة فرانس برس. وقال شاهد إن الغارات استهدفت كما يبدو مخزنا للذخائر خارج المدينة التي سبق أن تعرضت لهجوم قبل يومين، فيما قال سكان إن الهدف كان قاعدة للجيش سقطت في أيدي المعارضين على بعد 3 كيلومترات من مدينة أجدابيا.
وعين الزعيم الليبي معمر القذافي وزيرين جديدين للداخلية والعدل خلفا لحاملي هاتين الحقيبتين اللذين انشقا وأعلنا انضمامهما إلى الثورة ضد النظام الليبي، حسبما أفاد التلفزيون الليبي. وأوضح أن أمانة مؤتمر الشعب، أعلى هيأة في ليبيا، عينت المستشار محمد احمد القمودي وزيرا للعدل خلفا لمصطفى عبد الجليل أول وزير ليبي يعلن انشقاقه بعد بدء الانتفاضة الشعبية في ليبيا في 15 فبراير.
كما عين مسعود عبد الحفيظ حمد وزيرا للأمن العام (الداخلية) خلفا لعبد الفتاح يونس العبيدي الذي أعلن انضمامه للثورة الأسبوع الماضي. كما عينت أمانة مؤتمر الشعب المستشار محمد عريبي المحجوبي نائبا عاما للجماهيرية خلفا لعبد الرحمن العبار الذي انضم للمعارضة أيضا.
من جهتها، حذرت طهران أول أمس (الأربعاء) من تدخل عسكري غربي في ليبيا وأي محاولة لتحويل هذا البلد إلى قاعدة عسكرية، كما أفاد التلفزيون الرسمي الناطق بالانجليزية “برس تي في”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست للتلفزيون إن “أعمال العنف غير الإنسانية” التي يقوم بها نظام معمر القذافي ضد “الحركة الشعبية” في ليبيا “لا يمكن أن تستخدم ذريعة لتدخل عسكري من قبل دول أخرى». وأضاف أن الغربيين «يجب ألا يحاولوا تحويل الدول الأخرى إلى قواعد عسكرية».
وقد اقتربت سفينة حربية أمريكية أول أمس (الثلاثاء) من ليبيا، ما يدل على الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على نظام القذافي رغم أن واشنطن تبدو وكأنها تستبعد في هذه المرحلة تدخلا عسكريا. ويدرس المخططون العسكريون الأمريكيون عدة سيناريوهات سيعرضونها على الرئيس الأمريكي باراك أوباما، رغم أن الغموض لا يزال يكتنف احتمال حصول مثل هذا التدخل، كما قال مسؤول دفاعي.

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى