لقاء قبيل مؤتمر "أنتربول" بمراكش لتنسيق المجهودات الأمنية الثنائية أشادت «جو جينسونغ»، سفيرة جمهورية الصين الشعبية، أول أمس (الاثنين)، بمستوى الدعم والتنسيق الأمني مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، كما عبرت عن استعداد بلادها للتعاون بشأن مختلف القضايا المطروحة على أنظار الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «أنتربول»، التي تستعد بلادنا لاحتضانها خلال الفترة من 24 إلى 27 نونبر الجاري بمراكش. وجاءت الإشادة إثر استقبال عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، سفيرة جمهورية الصين الشعبية، أول أمس (الاثنين)، بمقر مكتبه بالرباط. وتأتي الزيارة، وفق ما أورده مصدر رسمي، في سياق الرغبة المشتركة لتعزيز التعاون الأمني بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، إضافة إلى تنسيق الجهود المبذولة في العديد من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك. كما يعكس اللقاء الانخراط القوي لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في تفعيل مختلف الشراكات الأمنية الثنائية، الهادفة إلى تدعيم التعاون الأمني على المستويين الإقليمي والدولي. ويشرف المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني والاستخبارات المدنية، على آخر اللمسات المتعلقة بالإعداد لاستقبال دورة مراكش لأشغال الجمعية العامة لـ «أنتربول»، والتي تتطلع إلى توحيد صفوف أجهزة إنفاذ القوانين من أجل إحداث جبهة مشتركة لمواجهة التهديدات الإجرامية الناشئة والمرتبطة بالمخاطر غير النمطية، والتفكير في الحلول الكفيلة بمواجهتها من منظور جماعي، من أجل عالم أكثر أمنا. يشار إلى أن عبد اللطيف حموشي، يشغل منصب نائب رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية عن قارة إفريقيا، وهو المنصب الذي آل إلى المملكة عن طريق التصويت بأغلبية كبيرة، في الدورة السابقة المنعقدة باسكتلندا، تقديرا لجهود المغرب في صون الأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي والدولي، وتثمينا كذلك لدوره الرائد في تعزيز التعاون الأمني جنوب جنوب. وتشكل الجمعية العامة لـ «أنتربول»، موعدا سنويا ومناسبة متجددة لمناقشة قضايا الأمن الشامل وآليات التعاون الشرطي الدولي، واستشراف التهديدات والمخاطر المحدقة بالأمن العالمي. المصطفى صفر