افتتاح معهد موسيقي بالداخلة تعززت البنيات الثقافية بجهة الداخلة وادي الذهب بمعهد جهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي، الذي افتتح لمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء. وأشرف مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل على تدشين المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالداخلة، الذي سيفتتح أبوابه أمام الطلبة الراغبين في التكوين في هذا المجال. وخصصت وزارة الشباب والثقافة والتواصل لتشييد المعهد الموسيقي الجديد غلافا ماليا قدره 23 مليون درهم في إطار النهوض بالبنيات الثقافية. وسيستقبل المعهد 300 من الطلبة في الموسيقى ومجالاتها المختلفة والفن الكوريغرافي، كما سينضاف إلى عدد من البنيات التحتية الثقافية بجهة الداخلة وادي الذهب، في إطار دمقرطة الثقافة وإبراز التنوع الثقافي الذي تزخر به الأقاليم الجنوبية وإرساء مفهوم الصناعات الثقافية والإبداعية في شقها الاقتصادي. وبالموازاة مع افتتاح المعهد الجديد افتتح بنسعيد ووالي جهة الداخلة وادي الذهب، معرضا يضم مجموعة من الصور والشرائط الوثائقية بالداخلة، تخليدا لحدث المسيرة الخضراء، حيث يضم صورا وخطبا وفيديوهات تؤرخ لذكرى المسيرة الخضراء، إضافة إلى معرض صور بعيون عربية، حيث قام وفد من المصورين العرب بالتقاط صور مختلفة شاهدة على التحولات الكبيرة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة. ومن جهة أخرى، أشرف بنسعيد على تدشين "دار الثقافة" ببركان، التي تعد من البنيات التحتية النموذجية على الصعيد الوطني، بعد إعادة تهييئها وتأهيلها في حلة جديدة، باعتبارها فضاء مفتوحا أمام السكان والشباب للإبداع والتعلم وتطوير المهارات. وتعتبر "دار الثقافة" صرحا يضم قاعة عروض بمعايير حديثة بطاقة استيعابية تصل إلى 474 مقعدا، إلى جانب فضاء مخصص للأطفال يتيح لهم اكتشاف الفنون منذ سن مبكرة، وفضاء للقراءة موجه للراشدين لتعزيز ثقافة المطالعة والبحث. كما تتوفر "دار الثقافة" على فضاء للإعلاميات والوسائط المتعددة لمواكبة التحولات الرقمية، ومعرض للفن التشكيلي يحتضن إبداعات الفنانين المحليين والوطنيين، بالإضافة إلى معهد للموسيقى يسمح للشباب بتعلم مبادئ العزف والتذوق الفني. ويأتي المشروع ضمن رؤية الوزارة لجعل الثقافة في متناول الجميع، وتعزيز دورها في ترسيخ الانفتاح والإبداع والمواطنة الإيجابية. أمينة كندي