غيات: السيادة الصحية أولوية

قال محمد غيات، البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار بدائرة سطات، إن العمل اليوم يستوجب بذل مجهودات من أجل تحقيق سيادة صحية وطنية حقيقية.
وأضاف غيات، خلال مناقشة ميزانية الصحة، “إننا نناقش ميزانية قطاع استثنائي في رمزيته، لأنه غير مرتبط بمؤشر اقتصادي ولكن بمستوى الثقة في الدولة وبكرامة المواطن في لحظات الضعف والمرض، وهذا كاف لفهم مطالب كافة الفئات حول هذا القطاع”.
وأكد غيات أن جلالة الملك يقوم بأكبر إصلاح اجتماعي منذ الاستقلال وهو الحماية الاجتماعية لكل المغاربة، ولا يمكن أن نتحدث عن الحماية الاجتماعية دون الحديث عن مستشفى صلب وقوي، وهناك توجيه ملكي صارم لإنجاح الإصلاح مهما كانت التكلفة.
واعتبر غيات أن الحصيلة إيجابية والأرقام تكشف ذلك، إذ أن 88 بالمائة من المغاربة يتوفرون على التغطية الصحية مع بعض الإخفاقات، وهذه الإخفاقات دائما تكون مرتبطة بالبدايات، وبالتالي فالوزارة مطالبة بأن تتجاوزها.
وأضاف غيات أن الميزانية المرصودة للقطاع الصحي، والمحددة في 42 مليار درهم هي ثورة مالية في القطاع، وبالتالي على الوزارة الاشتغال على المستشفيات الإقليمية، ضاربا مثالا بإقليم سطات الذي يتوفر على 88 مركزا صحيا تبدل مجهودا كبيرا، لكن بدون مستشفى إقليمي يبقى العمل محدودا.
وختم غيات مداخلته بالتأكيد أن قطاع الصحة سيكون أكبر مؤشر على نجاح المغرب، لذلك يجب بذل مجهودات من قبل الوزارة المعنية ومساندة باقي الفاعلين لها بمن فيهم البرلمانيون.





