المتهمون نفوا خلال المحاكمة ما نسب إليهم أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، أخيرا، 4 أشقاء أبناء عون سلطة (شيخ قروي) بقيادة شراكة بقرية با محمد نواحي إقليم تاونات، ما بين 6 أشهر وسنة حبسا نافذا، لأجل محاولة القتل والضرب والجرح، على خلفية الاعتداء على شخص أثناء الانتخابات الجماعية الأخيرة. وقضت بأدائهم تضامنا، تعويضا لفائدة المطالب بالحق المدني، قدر بمليوني سنتيم. عاقبت هيأة المحكمة «ع. ح» (29 سنة، متزوج وأب ل4 أبناء)، كان معتقلا بالسجن المحلي عين قادوس، بسنة حبسا نافذا لأجل «محاولة القتل». وأدانت شقيقيه «خ. ح» (24 سنة، فلاح أعزب) و»م. ح» (30 سنة، فلاح متزوج وأب ل3 أبناء) و»ع. ح» (25 سنة، أعزب)، الذين توبعوا في حالة سراح مؤقت، ب6 أشهر حبسا نافذا، لأجل الضرب والجرح المؤدي إلى عاهة مؤقتة. تحريك المتابعة في حق الأشقاء الأربعة، جاء إثر أمر من النيابة العامة، بفتح تحقيق في مقال صحافي نشر صور ووقائع إطلاق عيارات نارية وتراشق بالحجارة وتبادل الضرب أثناء تشكيل مكتب المجلس القروي للولجة مساء 19 يونيو 2009، كان ضحيته «ع. ف» الذي أصيب بعدة جروح في أطراف جسده استدعت نقله إلى مصحة بفاس لتلقي العلاج الضروري. واتهم الضحية «ع. ف»، 13 شخصا من دوار بوتبات بجماعة الولجة، 7 منهم من أقارب عون السلطة، قال إنهم كانوا على متن سيارتين مسلحين بعصي وأسلحة بيضاء، بالاعتداء عليه يوم الاقتراع، عند موقع يقع بين الدوار ومنطقة أولاد بن الطاهر، لما كان على متن سيارة خفيفة في ملكية صديقه، متوجها إلى الدوار، بعد أن اعترضوا سبيله وأرغموه على النزول. وأكد في أقواله، التي نفى وقائعها المتهمون، أثناء الاستماع إليهم في سائر المراحل، أن «ع. ح» انهال عليه بواسطة سيف على رقبته وأذنه اليمنى، قبل أن يواصل «خ. ح»، الاعتداء عليه مصيبا إياه في يده اليسرى، ليندفع في اتجاهه كل من «ع. ح» و»م. ح» مؤكدا أنهم كانوا مسلحين ويحرضون على قتله. وأوضح الضحية الذي قال إنه يجهل أسباب الاعتداء عليه وكان في زيارة لعائلته للتعرف على نتيجة أخته التي كانت مرشحة للانتخابات نفسها، أنه شاهد «إ. ب» برلماني من المنطقة، يحمل خراطيش سلاح ناري، مشيرا إلى سماعه «ع. و» زميله المصاب في حادث مرافق، وهو ساقط أرضا يردد «أميمتي اقتلني ب.»، وهو موضوع ملف آخر معروض على القضاء.ونفى المتهمون ضلوعهم في الاعتداء على «ع. ف»، أو وجودهم في عين المكان، في توقيت الحادث، إذ تضاربت أقوالهم من حالة إلى أخرى، مع تسجيل تناقض في أسماء مرافقيهم، في وقت أكد بعض الشهود الذين بينهم نساء، مشاهدتهم للسيارة المستعملة في نقل المعتدين، مارة بمواقع معينة، وعلى متنها عدة أشخاص، ذكروا بعضهم بأسمائهم الشخصية والعائلية. حميد الأبيض (فاس)