مدربو التنمية الذاتية يقدمون خطوات لتجاوز الأوقات الصعبة يحتاج كثير من الأشخاص إلى المرونة في التعامل مع الأزمات ومواجهة الأوقات الصعبة، حسب مدربي التنمية الذاتية، الأمر الذي يعد مهارة يمكن اكتسابها. ويمكن تحويل القلق إلى استعداد والخوف إلى حكمة، من خلال خطوات أساسية تساعد على تعزيز الثقة والمساهمة في التطور الذاتي. ويدعو مدربو التنمية الذاتية إلى الحرص لمواجهة الأزمات أو الاستعداد القبلي لها، على تنمية المرونة النفسية وممارسة اليقظة الذهنية لتعزيز القدرة على التعامل مع اللحظة الحالية، وتطوير فكر واقعي إيجابي يركز على الحلول وليس المشاكل، إلى جانب تحديد مصادر الطاقة والنشاط والاستمتاع لدى الشخص، وأيضا الحرص على ممارسة الرعاية الذاتية المنتظمة وليس فقط في الأزمات. ولا يمكن تطبيق الخطوات سالفة الذكر دون بعض المهارات التي ستمكن الشخص من مواجهة الطوارئ المستقبلية والأزمات، ومن بينها إدارة الضغوط والتعامل مع التوتر بفعالية والتكيف مع التغيرات المفاجئة وإعادة التنظيم السريع، والتحكم في الانفعالات وضبط النفس في الأوقات الصعبة، وقراءة المشاعر وفهم الاحتياجات العاطفية الشخصية. ويؤكد مدربو التنمية الذاتية أنه من بين سبل مواجهة الأزمات، إدارة القلق والخوف من المستقبل بشكل بناء والحفاظ على التوازن العاطفي وسط الضغوط، وكذلك تحليل المشاكل المعقدة وتقسيمها إلى أجزاء قابلة للحل، واتخاذ القرارات تحت الضغط وبمعلومات غير مكتملة. ويقتضي التعامل مع الوضع، حسب مدربي التنمية الذاتية، التخطيط للطوارئ وتوقع السيناريوهات المختلفة، والتعبير عن الاحتياجات بوضوح وجرأة، والاستماع لفهم وجهات النظر المختلفة. وإذا كان الأمر مرتبطا بمشاكل مالية، فلابد من الحرص على إدارة الميزانية في الظروف العادية والطارئة والتخطيط للادخار والاستثمار طويل المدى، إلى جانب فهم الأساسيات المالية والقدرة على إعادة الترتيب المالي. ويشدد مدربو التنمية الذاتية على ضرورة تحديد الأولويات الأساسية وترتيبها حسب الأهمية، وتقبل التغيير جزءا طبيعيا من الحياة، مع العمل على تطوير مهارات التكيف مع المستجدات. أمينة كندي