غياث :خطاب ملكي برزانة القائد وحكمة الدولة

قال محمد غياث، القيادي في التجمع الوطني للأحرار، إن خطاب جلالة الملك في افتتاح الدورة الأخيرة من هذه الولاية التشريعية تميز برزانةٍ عميقة وهدوءٍ مؤسساتي يُجسّدان مكانة المؤسسة الملكية كضامنٍ لتوازن الدولة واستمرارية مسارها الإصلاحي.
وأضاف غياث لقد تفاعل جلالته مع ما عبّر عنه الشباب المغربي من مطالب مشروعة بروحٍ متفهمة ومسؤولة، دون أي اندفاع أو انفعال، في إشارة واضحة إلى أن هذه المطالب ليست خارجة عن مشروع العهد الجديد، بل هي امتداد طبيعي له. فإكراهات التنزيل لا يدركها إلا من يمارس الفعل العمومي ويواجه تحديات الواقع.
ولعلّ الوقوف عند الآيات القرآنية التي تضمّنها الخطاب يكشف عن دلالات عميقة تحمل رسائل أخلاقية وروحية تؤطر الإصلاح وتُعيد له بُعده القيمي.
إنه خطاب يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المراجعة والإصلاح، مرحلةٍ قوامها إعادة الثقة وتجويد الفعل العمومي، وتكريس الإصغاء الحقيقي لفئات الشباب باعتبارهم رهان الحاضر والمستقبل.
بذلك، يضيف غياث، يبرهن جلالة الملك مرة أخرى أن القيادة الرشيدة لا تنفعل بالأحداث، بل تُوجّهها نحو البناء، وأن التجاوب مع نبض المجتمع هو السبيل الأمثل لتقوية الدولة وتحصين مسارها الديمقراطي






