ملف الصباح
المدرسة ودور الشباب… الغائب الأكبر

لم تعد الوسائط التقليدية لصقل المواهب وتأطير الأطفال والمراهقين، تقوم بواجبها، بل أصبحت متجاوزة وكلاسيكية، لا تتماشى مع رغبة هذه الفئات، سيما مع تطور التكنولوجيا واختزال العالم في الهواتف المحمولة و”الطابليطات” والحواسيب، وأصبح النشء يميل أوتوماتيكيا إلى العالم الافتراضي، ويختار العينات التي تتماشى مع تطلعاته وأهدافه، بلأكمل القراءة »






