ملف الصباح

المدرسة ودور الشباب… الغائب الأكبر

لم تعد الوسائط التقليدية لصقل المواهب وتأطير الأطفال والمراهقين، تقوم بواجبها، بل أصبحت متجاوزة وكلاسيكية، لا تتماشى مع رغبة هذه الفئات، سيما مع تطور التكنولوجيا واختزال العالم في الهواتف المحمولة و”الطابليطات” والحواسيب، وأصبح النشء يميل أوتوماتيكيا إلى العالم الافتراضي، ويختار العينات التي تتماشى مع تطلعاته وأهدافه، بلأكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.