تعرضت إلى هجوم مس شرفها وأعمالها الفنية لجأت المخرجة أسماء المدير إلى القضاء بعد تعرضها إلى هجوم، من خلال رسائل توصلت بها على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت المدير أنها اختارت المتابعة القانونية لمن يقفون وراء الهجوم عليها ويبعثون إليها رسائل تحمل عبارات السب والقذف في حقها، كما تتضمن اتهامات لا علاقة لها بها، منها الخيانة وأمور أخرى، إلى جانب أنها تطعن في شرفها وتسيء إلى أعمالها الفنية. وقالت المدير "أغلب تلك الرسائل أحلتها على المحامي لاتخاذ التدابير اللازمة، كما أنني لا أفهم لماذا أستهدف بهذا الشكل"، مضيفة "إن إنجاز فيلم يتطلب مني سنوات، أحاول خلالها أن أفهم ما يحصل وأتعرض للضغط كي أجيب في ساعة عن الرسائل وعندما تختلف وتيرتي عن الآخرين أتعرض للسب". واسترسلت المدير قائلة "أؤمن أن الفن مساحة حرة للتعبير وأن المخرج له كامل الحرية في اختيار مواضيعه حسب إلهامه، وفيلمي المقبل مختلف، وأنا حرة في اختياراتي، ولم أرد من قبل لكنني اخترت أن أقول كلمتي". يشار إلى أن إدارة مهرجان الجونة السينمائي اختارت فيلم "كي طيح البقرة"، للمخرجة المدير، ضمن قائمة المشاريع المختارة للمشاركة في النسخة الثامنة من منصته "سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام". وسيمثل فيلم المدير المغرب ضمن مشاريع الأعمال المختارة في فئة الأفلام الروائية الطويلة في مرحلة التطوير، وكذلك الفيلم المغربي "حليمة" من إخراج وإنتاج ياسين الإدريسي ضمن فئة الأفلام الروائية الطويلة في مرحلة ما بعد الإنتاج. وتم اختيار "كي طيح البقرة" ضمن تسعة عشر مشروعا سينمائيا من شتى أقطار الوطن العربي، بعد توصل إدارة المهرجان بأزيد من مائتين وتسعين ترشيحا. وتولت لجنة مكونة من عدد من السينمائيين والخبراء عملية اختيار المشاريع السينمائية، بناء على عدة معايير، أهمها الرؤية الفنية وكفاءة المواهب المشاركة وجودة المضمون. وتغطي المشاريع المختارة قصصا من اثنتي عشر بلدا عربيا، بالشراكة مع خمس دول غربية، حيث ستدخل المدير غمار المنافسة على مجموعة متنوعة من الجوائز المالية والخدماتية المقدمة من المهرجان وشركائه. أ. ك