مطاردة هوليودية أجهضت عملية تهريب دولي للمخدرات ودفعت الجناة لاستهداف الدركيين لضمان الفرار شهدت عملية تدخل أمني لمصالح الدرك الملكي بالسوالم الطريفية، أخيرا، لتعقب عصابة إجرامية تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات، اندلاع مواجهات عنيفة بين دركيين و"بزناسة" تم فيها استعمال الرصاص الحي، بعد أن تجرأ أفراد التنظيم الإجرامي على استهداف عناصر الدورية الأمنية، لتسهيل عملية الفرار، وضمان عدم الاعتقال والمساءلة القضائية. وحسب مصادر "الصباح" فإن الواقعة الخطيرة الشبيهة بالأفلام البوليسية، حدثت إثر تدخل عناصر الدرك الملكي لإيقاف سيارة يشتبه في أفرادها إثر قرار السائقين ومرافقيهم عدم الامتثال لأوامر التوقف، قبل أن يجد الدركيون أنفسهم وسط دوامة عنف من قبل ركاب مركبة أفرادها مسلحون، لتأمين الناقلة الحاملة لشحنة كبيرة من المخدرات كانت معدة للتهريب الدولي على المسالك البحرية. وكشفت مصادر متطابقة، أن أفراد العصابة لم يتقبلوا تدخل الدرك لإجهاض عملية تهريب المخدرات، ومطاردتهم بعد افتضاح أمرهم، ما حدا بهم إلى إشهار أسلحة نارية وإبداء مقاومة عنيفة في حق عناصر الدورية الأمنية، التي قررت عناصرها مواصلة عملية المطاردة لإجهاض مخطط المشتبه فيهم. ولأن أفراد الدرك الملكي، وجدوا أنفسهم وسط دوامة من العنف المضاد، اضطروا إلى إشهار أسلحتهم الوظيفية، مع الاستعانة بخبراتهم لتفادي الإصابة على يد مهربين خطيرين. وتواصلت عملية مطاردة أفراد العصابة لعدة ساعات، بهدف محاصرة السيارة المشبوهة، خلال مرور المشتبه فيهم بعدة مناطق، ضمنها مسالك وعرة، وهو ما استدعى استعانة مصالح الدرك الملكي التابعة للسوالم الطريفية بعناصر الدعم اللازمة للمساعدة في عمليات تعقب "بزناسة" عدوانيين. وانتهت المعركة النارية بتحييد الخطر، وإنهاء فصول مواجهة لم تكن بالسهلة، بإجهاض مخطط تهريب المخدرات وإفشال إيصال الشحنة إلى أصحابها بالخارج، بعد أن اضطر أفراد العصابة أمام تشديد الخناق عليهم إلى الفرار إلى وجهة مجهولة تفاديا للإيقاف. وباشرت مصالح الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل كشف ملابسات القضية، حتى تتمكن من تحديد كافة مسالك التهريب المعتمدة، والكشف عن هوية أفراد العصابة المسلحة، لإيقاف زعيمها وباقي المتورطين، في ظل وجود مؤشرات على أن نفوذ التنظيم الإجرامي يمتد إلى خارج أرض الوطن. محمد بها