افتتاحية
“غرارين عيشة”

عاشت “عائشة”، كما كان يطلق عليها في قريتها الصغيرة، أو “عويشة”، كما يحب أن يدللها زوجها بوشعيب/شعيبة، في زمنين مختلفين: زمن الغرور والوهم، والاعتداد بطول القوام ورشاقته، وبجمال الوجه والشعر الغجري المسافر في الدنيا، وزمن الحقيقة، حين وجدت نفسها مرمية في الزاوية، دون زوج، ومستقبل، بعد أنأكمل القراءة »





