باب سبتة.. إحباط محاولة تهريب 94,8 كيلوغراما من الشيرا بحوزة شابين فرنسيين

يظهر أن عائدات التهريب الدولي للمخدرات، بكميات متفاوتة، باتت تغري عددا متزايدا من الأشخاص، لم يعد يقتصرون فقط على شبكات إجرامية منظمة، بل امتد الأمر ليشمل شبابا في مقتبل العمر، وأرباب أسر، بل وحتى شابات، قاسمهم المشترك أنهم يقيمون بدول أوروبية مثل: إسبانيا، فرنسا، بلجيكا وحتى هولندا أحيانا، إذ يشكل الإغراء المادي المحرك الرئيسي وراء المجازفة بمستقبلهم وحريتهم.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن عناصر الجمارك بتنسيق مع عناصر الأمن العاملين بمعبر باب سبتة تمكنت من إحباط محاولة لتهريب كمية من مخدر الشيرا بلغ وزنها 94,8 كيلوغراما، ضبطت مخبأة بإحكام داخل سيارة خفيفة من نوع (سـيات ليون) مرقمة بفرنسا.
العملية الأمنية أسفرت عن توقيف شابين يحملان الجنسية الفرنسية، الأول يبلغ من العمر 25 سنة وكان يقود السيارة، بينما كان برفقته صديقه البالغ من العمر 21 سنة.
وأظهرت عملية التفتيش الدقيق أن المهربين لجؤوا إلى وسائل إخفاء محكمة، إذ تم العثور على شحنات المخدرات تحت العجلة الاحتياطية، وداخل الأجنحة الخلفية للسيارة.
وجرى إحالة الموقوفين على المصالح الأمنية المختصة قصد تعميق البحث، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل الكشف عن الامتدادات المحتملة لهذه العملية وما إذا كان الأمر يتعلق بشبكة محكمة، و بالتالي الوصول إلى الجهات التي تقف وراء تزويد الموقوفين بالمخدرات المحجوزة .
وتؤكد هذه العملية أن معبر باب سبتة يظل نقطة استقطاب لشبكات تهريب المخدرات نحو أوروبا.
يوسف الجوهري (تطوان)






