fbpx
حوادث

ثماني سنوات لمغتصب والدته

الضحية قالت أمام المحكمة: “ما بقيتش قادرا نهز فيه الراس من بعد هاد الفضيحة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف، بسطات، الخميس الماضي، بمؤاخذة متهم باغتصاب والدته، والحكم عليه بثماني سنوات سجنا نافذا وتحميله الصائر والإجبار في الأدنى.
ومثل المتهم أمام هيأة المحكمة في حالة اعتقال، وتم استنطاقه حول الأفعال المنسوبة إليه، لكنه ظل يردد الجمل ذاتها بأنه لم يرتكب الفعل وفي الوقت نفسه لا يمكنه أن يكذب أمه المسنة، كما تم الاستماع إلى الأم التي جددت التأكيد على حدوث واقعة الاغتصاب، ورددت بشكل جعل كل من حضر قاعة الجلسات يحس بالتأثر «ما بقيتش قادرا نهز فيه الراس». وبعد الإنصات لممثل النيابة العامة، الذي التمس الإدانة في حق المتهم، وإلى دفاعه، الذي التمس تمتيع المتهم بظروف التخفيف، تم النطق بحكم الإدانة في حقه.
وكان المتهم البالغ من العمر 39 سنة، أحيل من طرف مصالح الضابطة القضائية بمركز درك سيدي حجاج، على أنظار النيابة العامة باستئنافية سطات، في 23 من الشهر الماضي، بعد إتمام البحث الذي أجرته مصالح الدرك حول العقوق والاغتصاب إزاء الأصول بأمر من وكيل الملك بابتدائية بن احمد، بناء على شكاية من الضحية..
وتعود فصول النازلة ، إلى تقدم مسنة بشكاية الى وكيل الملك بابتدائية ابن احمد، من أجل العقوق إزاء الأصول واحتلال السكن والطرد مع الاغتصاب في حق امرأة مسنة ضد ابنها، والقاطنين  بدوار الحمري بجماعة أولاد أمراح  دائرة ابن احمد عمالة إقليم سطات، لتتم إحالة الشكاية من طرف وكل الملك على الضابطة القضائية، حيث تم الاستماع إلى الأم بتاريخ 22 من الشهر الماضي.
مصادر أكدت أن المسنة صرحت بأن ابنها يعاني اضطرابات نفسية وأنها تعرضت للاغتصاب بالقوة على يديه، بعدما تناول كمية من الكحول ومواد مخدرة وأقراصا خاصة بالأمراض النفسية، كما أكدت على أن ابنها مارس عليها الجنس مرة واحدة وخلد للنوم.
وبعد الاستماع إليها تم التوجه رفقتها الى منزلها حيث تم العثور على شهادة طبية تخص المشتكى به مسلمة له من أحد مستشفيات الأمراض النفسية وأدوية تخصه، وأكدت لهم المشتكية أنه يوجد بأولاد مراح يبيع السجائر بالتقسيط، ليتم الانتقال إلى مركز أولاد أمراح وتوقيف المشتكى به، واقتياده إلى مركز الدرك لتعميق البحث معه، حيث تم الاتصال بوكيل الملك لدى ابتدائية ابن احمد الذي أمر بالاتصال بالوكيل العام لدى استئنافية سطات، الذي أعطى تعليماته بتعميق البحث، ليتم الاستماع مجددا إلى الأم التي أكدت واقعة الاغتصاب على يد ابنها وهو في حالة سكر متقدمة.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الابن المشتكى به، صرح لدى الاستماع إليه بأنه ليلة الحادث قام باحتساء الخمر والسجائر الملفوفة وتناول الأدوية التي تخصه التي وصفها له طبيب مختص في الأمراض النفسية، ولم يعد يعي ما يفعل، وأنه لا يستطيع نكران أنه قام بالاعتداء على والدته جنسيا، ولا يمكن لوالدته المسنة التي عاش معها منذ طفولته أن تكذب عليه وتتهمه بالاغتصاب، وأنه لا يتذكر  ما حصل تلك الليلة.
اغتصاب
صرحت المسنة أن ابنها يعاني اضطرابات نفسية وأنها تعرضت للاغتصاب بالقوة على يديه، بعدما تناول كمية من الكحول ومواد مخدرة وأقراصا خاصة بالأمراض النفسية، كما أكدت على أنه مارس عليها الجنس مرة واحدة وخلد للنوم.

هشام الأزهري (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى