
استباح أجانب أجساد طفلات في جرائم هتك عرض مدوية لم ينساها الفاسيون، وما زال ألمها جاثما في أفئدة ضحاياهم المهتزة نفسيتهم، رغم عقاب الفاعلين بعضهم لم يكتف بالاعتداء الجنسي على ضحاياه، بل وثق ذلك وتاجر في أجسادهن الصغيرة لم تتخلص من جروح وندوب زاد التداول الإعلامي المغالىأكمل القراءة »






