fbpx
الأولى

رامي عياش… عاشق الصحافة “الرايقة”

المغني اللبناني تطاول على الزميلة نورا الفواري بعد أن أزعجته أسئلتها المحرجة

 

لم تكن الزميلة نورا الفواري، الصحافية بموقع «في الواجهة»، تعتقد أن لقاءها بالمغني اللبناني رامي عياش، مساء الأربعاء الماضي، سيضعها «في واجهة» الأحداث، بعد أن تحولت المقابلة إلى لقاء عاصف فقد فيه «البوب ستار»، كما يحلو لعشاقه تلقيبه، أعصابه بشكل جعله يتطاول على الزميلة خلال إجراء الحوار، ويفجر وراءه حملة تضامن واسعة معها ضدا على السلوك الشاذ لعياش.

سبب الخلاف كشفت عنه نورا الفواري، في حديث مع «الصباح»، قائلة إنها كانت بصدد إجراء حوار صحافي مع المغني اللبناني، بناء على طلبه، كما جرت عادته عندما يحل بالمغرب إذ يستدعي عن طريق وكالة تواصل، بضعة صحافيين لإطلاعهم على جديده الفني.
لكن المفاجأة، تضيف الفواري، أنها ذهلت للطريقة التي تعامل بها اللبناني مع أسئلتها، التي لم تكن مستفزة إلى الحد الذي يجعله يتصرف على ذلك النحو، وجلها تتعلق بأسباب غيابه عن الساحة الفنية وعن المهرجانات، وتراجع إنتاجاته في السنوات الأخيرة، فقرر أن ينهي الحوار فجأة ودون سابق إنذار، وهو ما احترمته الصحافية على أساس أنها رغبته الشخصية ومن حقه التعبير عن رفضه إتمام الحوار.
إلا أن الأمور تطورت إلى تلفظ عياش بعبارات لا تليق بفنان عربي فتح له المغرب ذراعيه، من قبيل «لما كنا بنعمل مقابلات كنت بعدك بالحفاظات» يقصد أنه كان يجري الحوارات الصحافية والزميلة نورا ما زالت رضيعة، لترد عليه الأخيرة أنها أكبر منه سنا وتجربة، إلى غيرها من التفاصيل التي أوردتها الفواري في الحوار الذي لم تحل هذه الواقعة دون نشره على موقع «في الواجهة».
بل تمادى صاحب «يا مسهر عيني» في عجرفته بأن أشار بحركة صبيانية إلى حراسه لطرد الزميلة نورا «من حضرته» وكأنه «واهب الخلد للزمان»، لا لشيء سوى لأنها لم تكن ضمن زمرة الصحافيين «الرايقين» الذين «يطبطبون» على النجم المدلل، ويمطرونه بالأسئلة الحنونة.
لكن المغني اللبناني الذي كان حريا به أن يعطي الدروس لنفسه في مجال الفن، ويبحث عن الطريقة الملائمة التي يعيد بها بريقه المفقود، إن كان قد شع من الأصل، نصب نفسه منظرا في الصحافة، وأخذ يعطي للزميلة الفواري النصائح في كيفية صياغة الأسئلة «الرايقة» و«اللي بتنافق على طول»، علما أن تجربة الفواري تفوق عشر سنوات أجرت خلالها حوارات مع العديد من نجوم الفن «بلا ما توحل معاهم».
ويبدو أنه لم يعد يكفي رامي عياش، ما أصابه في المغرب من حظوة جعلته يظفر بمطعم استثمر فيه جزءا من أمواله التي حصلها في مساره القصير، وفتح له البلد المضياف ذراعيه ليستقبله كأي فنان أجنبي له نوع خاص من الجمهور المعجب بأغانيه.
كما لم يكف صاحب «تفاحة» التطاول على واحدة من الروائع الغنائية التي يرددها المغاربة وغيرهم، وهي أغنية «نداء الحسن» ويسجلها قبل سنوات ويذيعها على مختلف وسائل الإعلام، دون تكليف نفسه عناء أخذ الإذن من مؤلفيها فتح الله المغاري وعبد الله عصامي، اللذين يبدو أن عياش لا يعرف عنهما شيئا.
كل هذا يمكن أن نمرره بـ «جغمة» ماء، حسب التعبير المغربي الدارج. لكن أن يخلط رامي عياش بين عمال مطعمه والصحافيين الذين يستقبلهم بـ «دعوة منه»، ويتعامل معهم بعجرفة، تكشف عقده النفسية والفنية، وتصل إلى حد الطرد، فذلك ما لا يمكن السكوت عنه.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى