fbpx
حوادث

قاصر يجهز على غريمه بالبيضاء

وجه له طعنة قاتلة في فخذه انتقاما منه بسبب خلافات سابقة

أحالت الشرطة القضائية لمولاي رشيد بالبيضاء، أول أمس (الأربعاء) قاصرا على الوكيل العام للملك بجناية الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المفضيين إلى الموت، بعد أن وجه طعنات قاتلة لنديمه انتقاما منه بسبب خلافات سابقة.
وأكدت مصادر «الصباح» أنه رغم صغر سن المتهم، المزداد في 1998، فإنه أدين عشر مرات من قبل القضاء في قضايا مختلفة، تنوعت بين السرقة الموصوفة والضرب والجرح والاتجار في المخدرات، مشيرة إلى أنه كان يعتبر  خطرا على سكان الحي والمارة، بسبب عدوانيته الكبيرة، قبل أن يتورط في جريمة قتل.
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر، أن مصلحة الأمن بمولاي رشيد، توصلت بإشعار في الساعات الأولى من الثلاثاء الماضي حول قيام شخص بتوجيه طعنات خطيرة لغريمه من مواليد 1984، بالمجموعة 4 بحي مولاي رشيد، وأن الضحية نقل في حالة حرجة إلى مستعجلات مستشفى سيدي عثمان، وفي طريقها إلى مكان الحادث توصلت بإشعار آخر يفيد وفاة الضحية داخل سيارة إسعاف متأثرا بنزيف حاد، بسبب طعنة غائرة في الفخذ.
وأوضحت المصادر، أن الفرقة الجنائية التابعة لشرطة مولاي رشيد دخلت على الخط، إذ لحقت برجال الأمن بالحي المذكور لإيقاف المتهم، الذي كان في خالة غير عادية، وهو يشهر مدية وسكينا، ليتم نصب كمين له عجل بإيقافه رغم محاولته مقاومة العناصر الأمنية، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية لتعميق البحث معه، بعد إشعار النيابة العامة.
وشددت المصادر على أن عناصر الشرطة انتقلت إلى مستعجلات مستشفى سيدي عثمان مصحوبة بالشرطة العلمية، وخلال معاينة الجثة، تبين أن بها آثار طعنات، أخطرها  تسببت في جرح غائر في فخذ الضحية، وبعد التقاط صور للجثة وإنهاء إجراءات المعاينة، نقلت إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها.
وأوضحت المصادر نفسها،  أن الفرقة الجنائية بدأت تحقيقها في النازلة بالاستماع إلى إفادة شاهدين، أكدا أن المتهم كان يتحوز سكينين، وكان يصرخ بين سكان الحي أنه سيجهز على الضحية، بسب خلاف بينهما، قبل أن يوجه له طعنات، أخطرها كانت في الفخذ أسقطته أرضا وبدأ ينزف دما كثيرا.
وخلال الاستماع إلى المتهم، والذي كشف تنقيطه أنه من ذي 10 سوابق قضائية، اعترف بالمنسوب إليه، وذلك انتقاما من الضحية بسبب خلافات قديمة معه،  مبرزا أنه ليلة الجريمة، التقى به، فتلاسن معه، وبحكم تأثير المخدرات، انتابته رغبة في تصفيته، فلم يتردد في توجيه طعنات له، إحداها عجلت بوفاته.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى