fbpx
حوادث

الحبس لمتهمة بالخيانة باليوسفية

أدانت أخيرا، الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، متهمة بالخيانة الزوجية، بسنة واحدة وثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها ألف درهم، والإجبار في الأدنى، وفي المطالب المدنية، قضت المحكمة، بتعويض لفائدة الزوج، بقيمة ثلاثة آلاف درهم.
وتعود وقائع هذه القضية، حسب محضر الضابطة القضائية، إلى بلاغ تلقته عناصر المركز الترابي للدرك الملكي باليوسفية، من طرف شخص في عقده الرابع، الذي أفاد أنه يقطن بآسفي، وأن زوجته توجد ساعتها، بإحدى الضيعات على بعد كيلومترات قليلة من اليوسفية، ليتم ربط الاتصال بوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، الذي أمر بالانتقال إلى المكان، والقيام بالتحريات اللازمة، لتتم مرافقة الزوج الذي كان متأثرا نفسيا، إلى المكان الذي دلهم عليه، وبالوصول إليه، لاحظت عناصر الدرك الملكي، أن نافذة غرفة بالضيعة المذكورة غير مغلقة وبعدما تم إلقاء نظرة داخلها، تراءى لهم شخص عار تماما، ويمارس الجنس على امرأة، حيث صاح فيهم دركي، طالبا منهم ارتداء ملابسهما، وفتح الباب، لتصاب الزوجة والعشيق بالصدمة.
بعد ذلك، فتح العشيق الباب، وهو في حالة ارتباك كبير، وبعد سؤاله عن العلاقة التي تربطه بالمرأة التي توجد برفقته، أكد أنها عشيقته، تربطه معها علاقة جنسية غير شرعية، وأنه كان يمارس معها الجنس.
وعند سؤال العشيقة، طأطأت رأسها، ليتم اقتيادهما إلى مركز الدرك الملكي، من أجل إجراء بحث في النازلة، إذ تم ربط الاتصال بوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، الذي أمر بالاستماع إليهما في محضر قانوني، ووضعهما رهن الحراسة النظرية، قبل إحالتهما على النيابة العامة، بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية.
وتم الاستماع في محضر رسمي لعشيق المتهمة، الذي أكد أنه يربط علاقة جنسية غير شرعية مع الموقوفة، وأنه أحضرها من آسفي على متن سيارته قصد ممارسة الجنس عليها.
وتم الاستماع كذلك إلى الزوج المشتكي، الذي أكد في معرض تصريحاته، أنه تزوج من المعنية مدة تزيد عن 19 سنة  ورزق منها بأربعة أبناء، أكبرهم يبلغ من العمر 18 سنة، وأن ابنته الصغرى ذات 13 سنة أخبرته بأن والدتها تستغل غيابه عن المنزل، لتقوم بأفعال غير عادية مضيفة أنه مباشرة بعد ذهابه إلى الشغل في مجال البناء تخرج مع شخص ويقضيان النهار كله خارجا.
وأضاف الزوج، أن زوجته كانت تتعلل في خروجها من البيت على أنها تشتغل بالبيوت لتساعد زوجها على مصاريف البيت، ومن حينها فرض حراسة لصيقة عليها إلى أن تيقن تماما بأنها على علاقة مع الشخص نفسه الذي ضبطت معه.
وصبيحة ذلك اليوم، يؤكد الزوج، وعلى غير عادتها طلبت منه مصاريف ركوب سيارة أجرة صغيرة مصرحة أنها متوجهة للعمل في أحد البيوت ليقوم بملاحقتها إلى أن ترجلت منها في مكان معزول  وبعد حوالي ربع ساعة قدم عشيقها على متن سيارته وركبت معه  فقرر ملاحقتهما.
أما الزوجة فاعترفت أنها تعرفت على العشيق مدة أربع سنوات، وذلك خلال وجودها بمستشفى محمد الخامس بآسفي أثناء قيامها بمعالجة ابنها نتيجة مرض ألم به، إذ بعد تبادل أطراف الحديث مع المتهم، قدم لها العون المادي وسلمها مبلغ 3000 درهم دون أن يطلب منها أي شيء، ليتبادلا رقم هاتفيهما وظل يقوم بزيارة ابنها طيلة مدة استشفائه بشكل شبه يومي بالمستشفى، وبعد ذلك أخذت في التخاطب معه حيث كانت تسرد عليه مشاكل أسرتها وعدم إنفاق زوجها، وإثر ذلك سلمها مبلغا قدره 1500 درهم بالإضافة إلى شرائه لبعض المواد الغذائية لأبنائها، بعدما ضرب معها موعدا للقاء وتوجها إلى منطقة سيدي بوزيد ومارست معه الجنس على طواعية داخل سيارته، ومن أجل تسوية وضعية زوجها المادية طلبت من عشيقها الذي يعمل مقاولا أن يوفر له عملا قارا وفعلا تم له ذلك بعد أن سلمته رقم هاتفه،حيث أصبح زوجها يشتغل عنده بثمن يفوق خدماته رغبة منه في تحسين ظروفه الأسرية.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق