شرطة أزمور ضبطتهما داخل وكر للدعارة مع زبناء آخذت غرفة الجنح التلبسية بابتدائية الجديدة، الاثنين الماضي، مواطنتين مغربيتين مهاجرتين بأوربا، وقضت بإدانة الأولى المقيمة بإسبانيا بسنة حبسا نافذا، فيما تمت مؤاخذة الثانية المقيمة بفرنسا بأربعة أشهر حبسا نافذا، بعد متابعتهما في حالة اعتقال، من قبل وكيل الملك بجنح إعداد وكر للدعارة وممارسة البغاء وجلب الزبناء من أجل الفساد. وحسب مصادر "الصباح" تم إيقاف المتهمتين من قبل عناصر الشرطة القضائية المحلية بمفوضية أزمور التابعة للأمن الإقليمي للجديدة، داخل شقة معدة للدعارة كما تم ضبط زبون متزوج كان رفقة المتهمة الثانية ، فيما تمكنت متهمة صاحبة الشقة من الفرار بعد تحديد هويتها ونشر مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حقها. وتم تفكيك شبكة الدعارة المكونة من مهاجرات بأوربا، في إطار العمليات الأمنية التي تقوم بها عناصر الشرطة القضائية بأزمور، من أجل الحد من ظاهرة إعداد دور الدعارة وممارسة البغاء بأزمور، وحسب معلومات توفرت للعناصر الأمنية أن صاحبة الشقة المبحوث عنها، تعد منزلها لممارسة الدعارة والبغاء، وتوجد برفقتها مجموعة من الفتيات، حيث تم تشكيل فريق أمني وتم الانتقال إلى المكان وتوزيع الأدوار والترصد بالقرب منه في سرية تامة ، حيث تم رصد امرأة تحرض المارة على الولوج إلى المنزل لغرض ممارسة البغاء. وتمكنت العناصر الأمنية من إيقافها بعدما اعترفت بممارسة الجنس مع زبون وتسلمت منه مبلغا ماليا مقابل تلك الممارسة، حيث اعترفت بأنها سلمت نصف المبلغ لصاحبة الشقة التي اختفت عن الأنظار فور علمها بحضور العناصر الأمنية، وعند اقتحام الشقة تم ضبط مهاجرة بفرنسا رفقة زبون آخر بعدما اعترفا بممارستهما الجنس مقابل 200 درهم، وبعد تنقيط المعنيين بالأمر تبين أن الشخص الذي ضبط داخل وكر الدعارة متزوج. وبعد إشعار وكيل الملك، أمر بإيداع الموقوفين الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل البحث والتقديم، مع استدعاء زوجة الشخص الموقوف والاستماع إليها في محضر رسمي لتأكيد رغبتها من عدمه في المتابعة القضائية، فلم تبد رغبتها في متابعة زوجها أو الخليلة المشتبه فيها بعدما أدلت بنسخة من عقد زواجها منه. وخلال الاستماع للموقوفة الثالثة، أكدت أنها مهاجرة بالديار الإسبانية وتشتغل في الفلاحة وحلت خلال يوليوز الماضي، مؤكدة أنها بسبب مصاريفها الكثيرة والمطالبة بتوفيرها، جعلها تتعاطى للبغاء بشقة الوسيطة المبحوث عنها، حيث تسلمها نصف مبلغ عن كل ممارسة جنسية وأنها بقيت على هذا الحال إلى حدود إيقافها بعدما مارست الجنس مع زبون. من جهتها، أكدت الموقوفة الثانية أنها مهاجرة بفرنسا رفقة أبنائها لأنها مطلقة، وأنها نزلت عند صديقتها المقيمة بإسبانيا خلال غشت الماضي بأزمور، وتم إيقافها بعدما التقت بخليلها المتزوج واصطحبته لشقة الوسيطة وفعلا مارست معه الجنس بمقابل مادي قبل أن تتفاجأ باقتحام العناصر الأمنية للشقة المذكورة وتعمل على إيقافهما. أحمد سكاب (الجديدة)