ربورتاج

صيف بني ملال … عذاب يومي

ارتفاع درجة الحرارة وغياب فضاءات للترفيه ومنتجعات يعمقان أزمة السكان

لم تجد المياه المتدفقة من ينابيع عين أسردون نفعا في تلطيف أجواء المدينة في فصل تشتد فيه الحرارة وتصل أقصى درجاتها، ولم تنفع الحقول الممتدة على أطراف البصر لتخفيف لهيب الحرارة الذي يضرب المدينة بسياط لا ترحم.. لا لغة تعلو على لغة الجحيم اليومي الذي يحل بالمدينة…أكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.