البرلماني حداد يدعو إلى مواجهة الدعاية المغرضة اتجه النظام العسكري الجزائري إلى لعب دور الشيطان للإيقاع بين المغرب وجيرانه وأصدقائه، من قبيل، مصر وأمريكا وفرنسا، وتركيا، وتونس، وموريتانيا، وأخيرا، اسبانيا، عبر نشر وثائق مزورة وادعاءات كاذبة ومغرضة. وانتقل العسكر الجزائري إلى التدخل في شؤون سلط قضائية ومدنية، وحزبية في فرنسا لجر كل من يساند مغربية الصحراء، وفي البرلمان الأوربي، والبرلمان الإسباني على الخصوص الذي تحول إلى بوق لنفث سموم العسكر الجزائري من خلال أسئلة المعارضة اليمينية، واليسار واليمين الراديكالي، وبعض وسائل الإعلام التي تشعل الحروب في كل مكان وتنشر مقالات مغرضة ضد الشعب المغربي، بأنه سبب كل المصائب. وبرز أن أكثر الأسئلة الحارقة التي توجه إلى وزراء حكومة بيدرو سانشيز، تهم المغرب، ما يؤكد بالملموس تحول المعارضة الإسبانية، إلى ناطق رسمي باسم النظام العسكري الجزائري الذي يبحث بكل الوسائل لمهاجمة المغرب وافتعال قضايا كاذبة ومضللة للإيقاع بين الشعبين والبلدين. وروج نظام "الكابرانات" الجزائري، قصص تجسس وهمية قصد زرع الفتنة بين المغرب وإسبانيا وفرنسا، وأخفق في هذا الأمر، رغم الدعاية الإعلامية الكبيرة التي صاحبت تنزيل الروايات الوهمية، من خلال الترويج "لسرقة معلومات عسكرية من جزر الكناري، ومليلية بدعم من فرنسا واستنساخ معلومات سرية لجنود إسبان والتجسس على قواعد الحلف الأطلسي قصد إضعاف القدرات الدفاعية الإسبانية"، واستعمال" نظام بيغاسوس الإسرائيلي للتجسس على وزراء وكبار مسؤولين إسبان وفرنسيين". ورد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسباني، وأمين عام الاشتراكي العمالي الإسباني، بطريقة غير مباشرة على هذه الترهات، في لقاء سابق بالرباط، قائلا إن بلاده تثمن عاليا جهود جلالة الملك محمد السادس من أجل تقدم المغرب والاستقرار الإقليمي، وعبر عن ارتياحه للعلاقات الممتازة التي تجمع المغرب وإسبانيا حاليا ومستقبلا. ومن جهتها، حذرت مارغريتا روبليس، وزيرة الدفاع الإسبانية، في جلسة سابقة للبرلمان الاسباني، (الكورتيس)، الأحزاب المعارضة ببلدها، من مواصلة توجيه اتهامات إلى المغرب بالتجسس على كبار المسؤولين والوزراء دون وجود أدلة دامغة تدعم هذه المزاعم، ما يشكل استغلالا غير مسؤول لقضية حساسة، وجب الانتباه إليها. والتمس لحسن حداد، القيادي في الاستقلال، وعضو مجلس المستشارين، في تغريدة له على حسابه "إكس"، أول امس (الأحد)، من المغاربة والإسبان الاجتهاد في مواقع التواصل الاجتماعي للرد على الترهات والأكاذيب والحملات العشواء الممنهجة التي امتدت لأسابيع أطرتها جهات في اليسار، واليمين المتطرفين، وأنصار ميليشيات "بوليساريو" لنشر رواية مغرضة مفادها أن المغرب جار سيء لجيرانه، وأنه يحضر لحرب، ووجبت مواجهته بكل الوسائل. ودعا حداد كافة المشتغلين في وسائل الإعلام، والمدافعين عن علاقة طيبة بين المغرب واسبانيا، إلى الرد بقوة على الأخبار الزائفة في كل المنتديات والملتقيات وفي مواقع التواصل الاجتماعي، والاشتغال بتنسيق لمواجهة من يسعى إلى نشر الفتنة والبلبلة بين الدولتين والشعبين، ومواصلة دعم موقف الدولة والحكومة الإسبانية لمغربية الصحراء. أحمد الأرقام