
إن تراجع دور الأسرة والمدرسة والجيران، في إقرار التربية على المواطنة، واقتسامها بين الأجيال، بالحرص على الرفع من القيم الإنسانية والدينية والكونية، المبنية على الاجتهاد في الدراسة والعمل، والتنافس الشريف في الفضاء الخاص والعام، لتطوير المهارات، والرقي الاجتماعي والاقتصادي، وتحقيق الأرباح، أدى إلى انتشار السلوكات المشينة مثلأكمل القراءة »






