بلاغات

البيضاء تحتضن لقاءا تواصليا بين الأمن والاتحاد الديمقراطي للشغل

في إطار اللقاءات التواصلية التي دأبت الأمانة العامة للاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل على تنظيمها مع مختلف المؤسسات، احتضن مقر ولاية الأمن بالدار البيضاء، الجمعة الماضي، اجتماعا موسعا بين مسؤولي الأمن وممثلي الاتحاد، سادته الجدية وروح الحوار البناء، في تعبير واضح عن حرص المديرية العامة للأمن الوطني على الانفتاح والتفاعل مع مكونات المجتمع المدني.

وترأس الاجتماع عن الجانب الأمني الحبيب الخراف، والي الأمن بالنيابة، الذي أبدى تفاعلا كبيرا مع مطالب ممثلي الاتحاد، وقدم ردودا مفصلة بخصوص مختلف النقاط المثارة، خاصة ما يتعلق منها بالمهام والاختصاصات الأمنية.

وشارك في اللقاء من جانب الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل كل من السيد مصطفى الكيحل، الأمين العام للاتحاد، والبروفيسور رشيد شرقاب، المنسق الوطني للنقابة الديمقراطية للصحة، وعبد السلام بيموشال، المنسق الجهوي لقطاع التجار، والسيد عبد اللطيف دبير ممثلا لقطاع سيارات الأجرة والاتحاد الجهوي، إلى جانب السيد رضوان فرحان عن قطاع النقل.

وتميز اللقاء بنقاش مسؤول وبناء، تم فيه التطرق إلى قضايا ذات طابع أمني تمس الحياة اليومية لعدد من الفئات المهنية والاجتماعية، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات، مع احترام القانون والدفاع عن الثوابت الوطنية.

وأكد والي الأمن بالنيابة، في ختام اللقاء، أن المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال ولاية أمن الدار البيضاء، تولي اهتماما بالغا للشكاوى والطلبات الصادرة عن الفاعلين الاجتماعيين، وتتعامل معها بسرعة وجدية في حدود اختصاصاتها، كما تحرص على الالتزام بسيادة القانون وتوفير الأمن للمواطنين.

وقد ثمن الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل هذا اللقاء التواصلي المثمر، مشيدا بالانفتاح الإيجابي والنهج التشاركي الذي تعتمده ولاية أمن الدار البيضاء، والذي يعكس توجيهات السيد المدير العام للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز الثقة والانخراط الجماعي في خدمة الصالح العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.