حرب انتخابية حرمت شباب عين الشق وسيدي معروف من ملاعب قرب أعادت مناورات حملات انتخابية سابقة لأوانها فتح ملف إعدام ملاعب قرب بالبيضاء أغلقت في وجه سكان عين الشق وسيدي معروف منذ سنوات، بتهافت أصوات حزبية تحاول التموضع داخل خارطة تقسيم ترابي منتظر للمقاطعات في الانتخابات المقبلة، بمد السلطات بمعلومات مغلوطة بخصوص ملف قضائي تمت فبركته في عهد العامل السابق لتهريب مشاريع أنجزت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وتسببت ممارسات طائشة من قبل كتيبة "براحة" الانتخابات بعين الشق في تبرير شطط في الوصاية تسبب في حرمان أبناء المنطقة بقرار اتخذ إبان زمن الطوارئ وتم تمديده بدعوى مدنية لم يصدر الحكم فيها بعد، ومع ذلك مورست ضغوطات باسم الإدارة الترابية لوضع الملاعب المذكورة تحت إمرة مجلس المدينة. وفي الوقت الذي ما تزال فيه القضية المثارة معروضة أمام القضاء، تحاول الكتائب الانتخابية تداول تسريبات كاذبة لدفع السلطات الترابية إلى مواصلة الحصار على ملاعب تآكلت تجهيزاتها مولتها الجمعية صاحبة المشروع، والتي لا يحق للمجلس الجماعي التصرف فيها، لأنها لا تزال معروضة أمام القضاء وفقا لما تنص عليه النصوص القانونية. وتعود تفاصيل القضية إلى رفع وزارة الداخلية، في شخص عامل عمالة مقاطعة عين الشق السابق، دعوى قضائية أمام المحكمة الابتدائية المدنية بالبيضاء ضد جمعية من أجل فسخ اتفاقية الشراكة الموقعة معها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكن المحكمة قضت برفض إحالة الملف على المحكمة الإدارية، وأكدت أن الموضوع من اختصاص المحكمة الابتدائية المدنية، إذ جاء في القرار رقم 3759 للمحكمة الابتدائية المدنية: “رد الدفع بعدم الاختصاص، والقول بانعقاد الاختصاص للمحكمة الابتدائية المدنية وليس للمحكمة الإدارية”. وأنجزت الجمعية بموجب الاتفاقية مشروع تهيئة وإصلاح الملعب البلدي بسيدي معروف، وتقوم في إطارها بتدبيره وتسييره وصيانته منذ افتتاحه في يناير 2016 بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، مع ضمان استمرارية المشروع وخدماته لأزيد من سبع سنوات بمهنية ونجاعة. ورغم عدم توصلها بأي تبليغ رسمي في الموضوع، أوكلت بعد علمها بالأمر مهمة الدفاع عن حقوقها المشروعة لمحامٍ من هيأة المحامين بالبيضاء، مقبول لدى محكمة النقض، مع مواصلة النهوض بمهام ضمان استمرارية المشروع وخدماته، وستقوم بواجباتها رغم إغلاق المرافق المدرة للمداخيل. وأنجز المشروع من قبل الجمعية في 2016 بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في شطره الأول المتعلق بالملعب الكبير، وبتعبئة موارد مالية خاصة عبارة عن ديون يتم سدادها عبر أقساط لتمويل شطره الثاني المتعلق بالملاعب الصغرى وبقية المرافق، وضمنت استمراره لأزيد من ثماني سنوات. ياسين قُطيب