fbpx
ملف الصباح

“الفراشة”… غضبة الملك كشفت المستور

هدر ملايير في مشاريع فاشلة لاحتواء ظاهرة تغولت واغتنى منها رجال سلطة ومنتخبون

“الدراجات”، الدكاكين البلاستيكية، الأسواق النموذجية، كلها مشاريع آلت إلى الفشل، وحلول خارت أمام قوة ظاهرة الباعة المتجولين. غير أن السلطات وبعض سياسيي البلاد، وضعوا عصابات على عيونهم كي لا ينظروا إلى تجارب الدول الأخرى التي أنهت هذه المعضلة، وفرضت احترام القانون، دون أن تحرم الناس من البحث عن رزقهم اليومي. التغاضي عن الظاهرة وسكب مياه المال العام في رمال المشاريع الفاشلة، لحل المشكل، ينبع من نية سيئة، لبعض الساهرين على تنظيم القطاع غير المهيكل، خاصة بعض رجال الداخلية الذين يستفيدون من هذه الظاهرة، وتشكل بالنسبة إليهم مغارة علي بابا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى